بعد إحالته للتقاعد لم يركن معلم وشاعر عراقي (71 عاما) إلى الكسل لكنه شغل نفسه بهواية القراءة التي يحبها وحول جزءا من بيته في مدينة السليمانية بإقليم كردستان العراق إلى مكتبة يقول إنها تضم نحو 40 ألف كتاب.
وتجذب مكتبة أمين سابان نوعية معينة من الرواد، فهناك أطفال الروضة الذين يتوافدون عليها ليخوضوا في عالم الكتب. وينظم مديرو رياض أطفال متعددة في السليمانية رحلات لمكتبة سابان حيث يقرأ الأطفال قصصا من تأليفه ويستمعون له وهو يروي القصص بنفسه.
ومكتبة سابان موجودة منذ 1996 لكنه لم يفتحها للجمهور سوى منذ ست سنوات.