خلافا لتأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إحراز تقدم كبير فيما يخص عملية سلام الشرق الأوسط وما يعرف بـ«صفقة القرن»، أكدت الرئاسة الفلسطينية احباط هذه الصفقة.
وخلال استقباله العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في البيت الأبيض، قال ترامب إن الأوضاع تحسنت منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني، لكنه رفض الإفصاح عن ماهية هذا التحسن ولا عن الموعد الذي سيطرح فيه البيت الأبيض خطته للسلام.
وفي تناقض مع ترامب، اعتبر المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن ما يسمى بـ«صفقة القرن» أحبطت لأنها قامت أساسا على فكرة «صفقة غزة» لتحويل القضية الفلسطينية إلى قضية إنسانية.