أعلن الزعيم العراقي مقتدى الصدر أمس، تجميد نشاط قوات سرايا السلام العسكرية التابعة للتيار الصدري وطرد مسؤولها في محافظة البصرة.
وقال الصدر، في بيان صحافي: «نعلن تجميد عمل سرايا السلام في محافظة البصرة لمدة سنتين وطرد مسؤول سرايا السلام في المحافظة سمير محمد لعيبي، ومنع تدخل السرايا في أي عمل غير الأعمال القتالية، ومن يتدخل يعرض نفسه للعقوبة».
كما أعلن الصدر «تجميد عمل مسؤول سرايا السلام في جنوبي العراق حيدر مصطفى لمدة سنتين، وحصر التعاون مع الجهات السياسية والأمنية بالسياسيين ودعم الأجهزة الأمنية وعدم التدخل بشؤونها».
وتعد سرايا السلام الذراع العسكرية في التيار.
في غضون ذلك، عثرت القوات الأمنية العراقية أمس، على 8 جثث قرب طريق بغداد كركوك، بينهم 6 أشخاص مخطوفين ظهروا في فيديو لتنظيم داعش الأسبوع الماضي، بحسب ما أكد مسؤول أمني لوكالة «فرانس برس». وقال الفريق مزهر العزاوي قائد عمليات منطقة دجلة التي تضم محافظتي ديالى وكركوك وأجزاء من صلاح الدين في بيان «عثرنا خلال عملية عسكرية على 8 جثث متفسخة ومفخخة بأحزمة ناسفة» في منطقة تل شرف في صلاح الدين.
وأضاف العزاوي: «هذه الجثث تعود للمختطفين الذين ظهروا في فيديو داعش الأخير». وأكد ضابط في شرطة صلاح الدين العثور الجثث، لافتا إلى أنها نقلت إلى مستشفى طوزخورماتو شمال بغداد.
ونشرت وكالة «أعماق» الدعائية التابعة لداعش السبت الماضي، فيديو عبر تطبيق «تلغرام»، يهدد فيه عناصر من التنظيم المتطرف بإعدام ستة أشخاص ما لم يتم إطلاق سراح «المعتقلات من أهل السنة» خلال 3 أيام.
ويشير الفيديو في بدايته إلى أن المعتقلين هم من عناصر الشرطة العراقية وقوات الحشد الشعبي، وقد أسرهم التنظيم على طريق بغداد كركوك.
ويبدو في الفيديو أن المعتقلين الستة، الذين عرف 3 منهم عن أنفسهم بأنهم من كربلاء في جنوب العراق وواحد من الأنبار، قد تعرضوا للضرب المبرح.
بدا خلفهم علم التنظيم الأسود، وعنصران مسلحان أحدهما ملثم والثاني تم إخفاء وجهه بالمونتاح.
ودعا العنصر الثاني من تنظيم داعش في نهاية الفيديو، الحكومة العراقية إلى إطلاق سراح جميع المعتقلات «من أهل السنة» خلال 3 أيام، مهددا بإعدام المعتقلين الموجودين لديه.
ويشير التنظيم بـ «المعتقلات من أهل السنة» إلى نساء وزوجات المسلحين المعتقلات في السجون العراقية، واللواتي صدرت في حق بعضهن أحكام تتراوح بين المؤبد والإعدام.