قال تقرير صادر عن شركة الاستثمارات الوطنية ان بورصة الكويت أنهت تعاملاتها للنصف الأول من العام الحالي على انخفاض جماعي في أداء كل مؤشراتها، وذلك مقارنة مع سعر التأسيس الذي تم العمل به مع مطلع أبريل الماضي، حيث انخفضت مؤشرات (السوق العام، السوق الأول، السوق الرئيسي) بنسب بلغت 2.2%، 1.9%، و2.7% على التوالي.
كما بلغ المعدل اليومي لقيمة الأسهم المتداولة خلال النصف الأول من العام الحالي ما يقارب 12 مليون دينار، وذلك خلال 123 جلسة تداول بالمقارنة مع 29.6 مليون دينار للنصف الأول لعام 2017.
وتداولات بورصة الكويت خلال الستة شهور من 2018، شهدت العديد من المتغيرات التي أثرت على نشاط السوق بشكل عام، ولعل أبرزها كان تدشين المرحلة الثانية من عملية تطوير بورصة الكويت (الأول من أبريل 2018) المتمثلة في عدة تغيرات في البيئة التشغيلية للسوق، أبرزها كانت عملية تقسيم السوق إلى 3 أسواق، إلى جانب إطلاق مؤشرات وزنية جديدة للسوق منها مؤشر للسوق الأول ومؤشر للسوق الرئيسي ومؤشرا عاما يضم الاثنين معا علاوة على تفعيل آلية فواصل التداول المستمر لمؤشرات السوق.
حيث تشكل هذه الخطوة القاعدة الأساسية لتجهيز البنية التحتية للبورصة لإضافة العديد من الأدوات الاستثمارية التي تستهدف زيادة السيولة بشكل كبير، والعمل على تكوين قاعدة متينة للاستثمار الآمن وإمكانية استقطاب المؤسسات الاستثمارية الإقليمية والعالمية نحو البورصة الكويتية. وعليه يمكننا وصف نشاط السوق من خلال تقسيم الإطار الزمني للفترة إلى الربع الأول والربع الثاني من العام الحالي.
حركة المؤشرات الوزنية والسعرية خلال الربع الأول، نجحت في تحقيق مكاسب سوقية، وذلك بالتزامن مع ارتفاع شهية المتداولين وزيادة جرعة التفاؤل تجاه النتائج السنوية للشركات المدرجة وتوزيعاتها، مما ساعد على استحواذ الأسهم القيادية والتشغيلية على النصيب الأكبر من اجمالي التداولات مع وجود بعض النشاط المضاربي على بقية الأسهم سواء المتوسطة أو الصغيرة.