أميرة عزام
amira3zzam@
اختتمت أنشطة مهرجان الموسيقى الدولي الـ 21 أمس الاول على مسرح «عبدالحسين عبدالرضا» بأمسية للفنان الأردني أيمن تيسير بحضور الامين العام المساعد لقطاع الفنون والآداب بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب د.بدر الدويش وسفير الأردن لدى الكويت صقر ابو شتال وعدد من السفراء والمثقفين وجمهور غفير من الجاليات العربية والأجنبية في الكويت.
انطلقت الأمسية بكلمات ترحيبية من عريفتها الإعلامية د.نورة عبدالله بالحضور لتقدم بعدها نبذة مختصرة عن فارس الأمسية الاردني د.أيمن تيسير الذي استقبله الجمهور استقبالا حارا ليستهل تيسير أمسيته الغنائية باستحضار روائع محمد عبدالوهاب وعبدالحليم حافظ حيث دشن أمسيته بأغنية «زي الهوا»، وهي من كلمات محمد حمزة، وألحان بليغ حمدي، مقام «بياتي» ومن ثم قدم أغنية «مضناك»، وهي من كلمات أحمد شوقي، وألحان محمد عبدالوهاب، الذي تفاعل معها الجمهور كثيرا فاستغل تيسير هذا التفاعل وغنى «يا طير يا طاير»، وهي من كلمات وألحان جميل العاص، على مقام «كرد» وألحقها بأغنية «كل ده كان ليه»، وهي من كلمات مأمون الشناوي، وألحان محمد عبدالوهاب، على مقام «بياتي» التي تمايل الجمهور على كلماتها الجميلة.
ولم تتوقف إبداعات الموسيقي الأردني ايمن تيسير عند هذا الحد خصوصا انه ذكر الحضور بروائع الموسيقار الراحل محمد عبدالوهاب التي امتلأت صوره عمق المسرح فاستمر بغناء أغانيه الخالدة مثل «عندما يأتي المساء»، «يا مسافر وحدك».
واستمر الموسيقي ايمن تيسير بنبش الذكريات الجميلة عندما غنى «سواح» للراحل عبدالحليم حافظ وسط تفاعل كبير من الحضور ليستغل تيسير هذا الأمر فيذكرهم بأغنية «ياهلي» ليرسم لوحة جميلة في المسرح من خلال الجمهور الذي كان يصفق تارة ويردد كلمات «ياهلي» تارة اخرى وهي من كلمات وليد جعفر، وألحان الراحل عبدالحميد السيد.
وعاش الحضور لحظات سعيدة مع الأردني ايمن تيسير الذي ذكرهم بإبداعات الراحل عبدالحليم حافظ والتي استمرت حتى نهاية الأمسية، حيث غنى «رسالة من تحت الماء»، وهي من كلمات نزار قباني، وألحان محمد الموجي، وأغنية «موعود»، وهي من كلمات محمد حمزة، وألحان بليغ حمدي، مقام «نهاوند».
يذكر ان د.أيمن تيسير هو أستاذ قسم الفنون الموسيقية كلية الفنون والتصميم الجامعة الأردنية، وهو مطرب أردني، ويعد أحد أهم الأصوات العربية، وأحد أهم المحافظين على التقليد الموسيقي الشرقي، وقد تراوحت مسيرته الفنية المشرفة بين درر تراثنا العربي الزاخر وأغانيه الخاصة التي حرص فيها على جودة النظم وهدف الموضوع وحلاوة الجملة اللحنية، فأيمن تيسير ذلك الأكاديمي الأستاذ الحاضن للجيل الجديد، والذي لم يبخل بالتوجيه والنصح، وهو الصديق الوفي، وذلك الحالم بغد أفضل للموسيقى الأردنية والعربية عموما، معتبرا ان الثقافة والفنون هما السلاح الناجع ضد ظلمات الفكر.
حصل على دكتوراه في العلوم الموسيقية تخصص غناء عربي منحة جلالة الملكة رانيا العبدالله، جامعة روح القدس 2005 لبنان، الموشح الموال السباعي في سورية ولبنان، ماجستير علوم موسيقية، بعثة جامعة اليرموك، ماجستير علوم موسيقية.
له خبرات علمية وعملية كثيرة، واحتل العديد من المناصب في مجال الموسيقى، وله أبحاث علمية كثيرة، وأعمال فنية عديدة، وشارك في العديد من المهرجانات والحفلات الموسيقية والمؤتمرات وورش العمل.
له العديد من الإنجازات الفنية والإصدارات الموسيقية، ولديه كتب قيد الطباعة، كما شارك في العديد من الأمسيات الطربية الخاصة.