تجددت المظاهرات والصدامات بين المحتجين وقوات الامن الايرانية لليوم الثاني على التوالي في مدينة خرمشهر ادت لسقوط جرحى فيما تضاربت المعلومات حول سقوط قتلى على يد القوات الأمنية.
ذكرت تقارير إعلامية إيرانية أن مظاهرة ضد نقص المياه في جنوب غرب إيران، تحولت إلى مواجهات، حيث تدخلت الشرطة واشتبكت مع متظاهرين.
ونشر نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو عن هجوم الشرطة وإطلاق النار ضد المحتجين أدى إلى إصابة عدد منهم.
كما تظهر مقاطع فيديو تواجدا مكثفا للقوات الأمنية، واستخدام الغاز المسيل للدموع ضد المحتجين.
ومن بين المقاطع يظهر المحتجون وهم يحاولون نقل أحد المصابين وهو ملطخ بالدماء.
وقال وزير الداخلية الايراني، عبد الرضا رحماني فضلي: إن الحكومة ليست لديها أي مشكلة مع تنظيم المواطنين احتجاجات، لكن الشرطة تضطر لأن تتخذ إجراءات، إذا خرجت المظاهرات عن «نطاق السيطرة».
وأضاف أن الشرطة أطلقت نيران أسلحتها، بينما كانت تحاول تفريق الحشد وأن شخصا واحدا أصيب.
بدورها قالت وكالة الانباء الايرانية الرسمية نقلا عن نائب محافظ خرمشهر ولي الله حياتي «لم يقتل احد»، وذلك بعد تقارير اعلامية تحدثت عن قتل الشرطة «قتلت اربعة متظاهرين» على الاقل خلال هذه الصدامات.
والحصيلة الرسمية لهذه الاضطرابات هي اصابة متظاهر واحد بجروح خطيرة و«عدد من رجال الشرطة» بجروح طفيفة بسبب رشقهم بمقذوفات.
وقالت الوكالة ان نحو 500 شخص «معظمهم من الشباب» تجمعوا في ساحة في المدينة ليطلبوا من السلطات التحرك لصيانة خط لانابيب المياه ادى تلوثه الى جعلها غير صالحة للشرب. وتجمعت مجموعة اخرى امام مسجد.
وكتبت الوكالة ان المحتجين قاموا بإشعال النار بعدد من حاويات النفايات واحرقوا جسرا والحقوا اضرارا بممتلكات عامة اخرى، موضحة ان الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريقهم..