كشف مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون امس جانبا من مباحثاته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال زيارته الأخيرة الى موسكو، مؤكدا انه بحث قضية المخاوف من التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية مع بوتين الذي قال إن حكومته لم تتدخل في انتخابات الرئاسة بالولايات المتحدة عام 2016.
وأضاف بولتون لبرنامج (فيس ذا نيشن) على قناة (سي.بي.إس) «كانت مسألة التدخل في الانتخابات والأنشطة الروسية في انتخابات الكونغرس المقبلة من بين ما تحدثنا عنه بالطبع، لكن بوتين قال: لم تتدخل الدولة الروسية في 2016». هذا، وعبر بولتون عن اعتقاده بأن القسم الأكبر من برامج كوريا الشمالية النووية والكيماوية والبيولوجية يمكن تفكيكها خلال عام، موضحا أن واشنطن وضعت برنامجا مدته عام لتفكيك برامج أسلحة الدمار الشامل والصواريخ الباليستية لدى كوريا الشمالية.
وقال بولتون «إذا كانوا اتخذوا بالفعل قرارا استراتيجيا بفعل ذلك وأبدوا تعاونا فيمكننا إذن التحرك بسرعة كبيرة.. سنتمكن من الناحية المادية تفكيك الجزء الأكبر من برامجهم خلال عام».
وأضاف أن وزير الخارجية مايك بومبيو سيبحث على الأرجح هذا المقترح مع الكوريين الشماليين قريبا، وتابع: إن الولايات المتحدة ذهبت للمفاوضات النووية وهي تعي عدم التزام بيونغ يانغ بتعهداتها السابقة.
وأضاف «نعرف تماما ما هي المخاطر- استغلالهم المفاوضات لإطالة الوقت من أجل مواصلة برامجهم للأسلحة النووية والكيماوية والبيولوجية والخاصة بالصواريخ الباليستية».
وشدد بولتون على أنه «ليس هناك أي أوهام لدى المجموعة التي تقوم بذلك... نحن على دراية تامة بما فعلته كوريا الشمالية في الماضي».
من جانبه، رد الرئيس الأميركي دونالد ترامب على معلومات نشرتها «واشنطن بوست» بأن بيونغ يانغ تسعى حاليا الى اخفاء انشطة نووية عن الولايات المتحدة، معربا عن اعتقاده بأن كوريا الشمالية «جدية للغاية» في رغبتها في التوصل إلى اتفاق نووي مع الولايات المتحدة.
وأضاف بحسب شبكة «فوكس نيوز» «أعتقد أنهم جديون للغاية في هذا الشأن، أنهم يرغبون في القيام بذلك. هناك كيمياء جيدة للغاية بيننا».
وكانت الصحيفة قد نقلت عن مسؤولين اميركيين طلبوا عدم كشف هوياتهم، ان مؤشرات تم الحصول عليها منذ القمة التي عقدت بين ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون، تدل على وجود مواقع سرية للإنتاج وتطوير وسائل تهدف الى اخفاء انتاج أسلحة نووية.
ونقلت الصحيفة عن هذه المصادر ان كوريا الشمالية تنوي الاحتفاظ بجزء من مخزونها النووي ومن مواقعها الإنتاجية، عبر اخفائها عن الولايات المتحدة.