- الخبيزي: الاقتصاد التركي يتعافى بشكل جيد ولا مخاوف من الاستثمار هناك
- كويتاك: 1.3 مليار دولار حجم التبادل التجاري بين البلدين في عام 2017
أسامة دياب
شارك مساعد وزير الخارجية لشؤون أوروبا السفير وليد علي الخبيزي سفيرة جمهورية تركيا لدى البلاد عائشة هلال سايان كويتاك، في تدشين مكتب التأشيرات التركية الجديد في برج السنابل بمنطقة شرق ظهر امس.
ويأتي افتتاح هذا المكتب كثمرة تنسيق بين وزارة الخارجية والسفارة التركية، مواكبة لتنامي أعداد الطلبات المقدمة للحصول على تأشيرات الزيارة لتركيا للمقيمين أو العمالة المنزلية المرافقة للمسافرين الكويتيين الراغبين في الاصطياف في الأراضي التركية.
وتجاوبا مع الملاحظات التي برزت خلال بداية فترة الصيف مع تزايد أعداد الطلبات، وازدحام المتقدمين عند مبنى السفارة. قامت السفارة التركية بالتعاقد مع إحدى الشركات لافتتاح هذا المكتب الذي يتم من خلاله تسهيل عملية التقديم لمعالجة المشاكل التنظيمية.
وعلى هامش تدشين المركز الجديد، أكد مساعد وزير الخارجية لشؤون أوروبا السفير وليد الخبيزي أن العلاقات بين الكويت وتركيا تتنامى بشكل سريع، في ظل الرعاية الخاصة التي تحظى بها هذه العلاقات من قبل كل من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، معربا عن أمله في زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين ليصل إلى 3 أو 4 مليارات دولار سنويا وذلك هدف نضعه كمسؤولين ليكون قياسا لإنجازاتنا.
ولفت إلى أن الشركات التركية أصبحت من الشركات الرائدة في المشاريع الكبرى الكويتية، مع ما تتمتع به من مصداقية وخبرة وتميز، وهو من جعلها سباقة للفوز بهذه المشاريع، مبينا ان هناك شركة تركية أخرى هي التي قامت بافتتاح مركز التأشيرات لتسهيل إصدار التأشيرات التركية بعد أن أبدى بعض المواطنين ملاحظاتهم بشأن بطء إصدار التأشيرات لمرافقيهم، مشيدا بالموقع المتميز للمركز وأقسامه من خدمات عادية وخدمات vip واستغراقه من يومين إلى ثلاثة أيام لإصدار التأشيرة.
وعن مدى استعداد السفارة الكويتية في أنقرة لاستقبال شكاوى السياح الكويتيين، قال إنه على الرغم من أن السياح الكويتيين إلى تركيا يصلون إلى مئات الآلاف سنويا إلا أن المشاكل التي تحدث مع بعضهم قليلة جدا لا تكاد تذكر كون أن السلطات التركية متعاونة جدا مع الكويت وهناك الكثير من المستثمرين والملاك الكويتيين هناك في تركيا.
وحول تخوف البعض من أزمة اقتصادية في تركيا قال لا توجد مخاوف من الاقتصاد التركي فهو قوي ومتين ومتجذر وهناك إدارة حكومية جيدة لديهم وكما يقولون إن الاقتصاد التركي يمرض ولا يموت وهو يتعافى بشكل جيد، خصوصا أن الأزمة الأخيرة لم تقتصر على تركيا وحدها بل على دول العالم وهناك مشاكل اقتصادية كثيرة في دول العالم.
وهنأ الخبيزي الرئيس التركي بنتائج الانتخابات مؤخرا، مشيرا إلى أن النتائج عززت الثقة بهذا البلد.
وعن الزيارات المرتقبة بين المسؤولين البلدين قال إن الزيارات مستمرة وهناك لجنة ثنائية مشتركة بين البلدين ستعقد قريبا والتي هي برئاسته مع نظيره التركية والتي ستكون في سبتمبر المقبل.
وحول التسهيلات التي تقدمها الكويت للأتراك في دخول الكويت قال إن المواطن التركي يحصل على تأشيرته عبر المنافذ أسوة بالمواطن الأوروبي، أما بالنسبة لاستبدال رخص القيادة التركية بالكويتية فهناك مباحثات تجري بين الكويت السلطات التركية لإبرام مذكرة تفهم للعمل على حل هذه المشكلة.
من جهتها، أكدت السفيرة التركية لدى البلاد عائشة هلال سيان كويتاك أن العلاقات الكويتية - التركية وصلت لمستوى ممتاز في السنوات الأخيرة، كما عكست الزيارات المتبادلة رفيعة المستوى بين الرئيس أردوغان وصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والتي وصلت إلى 5 زيارات في عام 2017، مدى قوة ومتانة هذه العلاقات وتم على خلفيتها إنشاء آليات للمتابعة مثل لجنة التعاون المشترك.
وأشارت كويتاك إلى أن تركيا والكويت تعتمدان نهجا مماثلا تجاه العديد من القضايا والملفات الإقليمية والدولية وابلغ دليل على ذلك قمة منظمة التعاون الإسلامي التي عقدت في إسطنبول حول القدس بحضور صاحب السمو الأمير، فضلا عما قدمته الكويت في مجلس الأمن وهو ما يثبت ريادة الدولتين في إظهار ردود فعل المجتمع الدولي وقراراته، لافتة إلى أن تركيا تعتبر الكويت شريكا مهما في مجال الديبلوماسية الإنسانية والمساعدات الإنمائية وجهود الوساطة.
وأوضحت أن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين قد حققت تقدما كبيرا في السنوات الأخيرة حيث وصل حجم التبادل التجاري في عام 2017 إلى 1.3 مليار دولار إلا أن هذا المبلغ لايزال لا يرقى لمستوى الطموح بالمقارنة بمستوى العلاقات السياسية، مبينة أن المقاولين الأتراك ينفذون مشروعات ضخمة في البنية التحتية في الكويت.
وكشفت أن 255 ألف سائح كويتي زاروا تركيا العام الماضي، معربة عن أملها في أن يصل العدد إلى 300 ألف هذا العام.
وأشارت إلى أن تركيا حققت نموا وتطورا ملحوظا بقيادة الرئيس أردوغان وهذا ما نشعر به واقعا ملموسا، كما قامت الحكومة التركية بتسهيل إجراءات الحصول على التأشيرة من خلال التأشيرة الإلكترونية ومركز الاتصال القنصلي الذي يعمل على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، كما كان للناقل الوطني الخطوط التركية والخطوط الجوية الكويتية الأثر الكبير في تعزيز العلاقات الثنائية وزيادة عدد السائحين، مبينة انه
من اجل تسهيل سفر الكويتين تم رفع التأشيرة عنهم، وحرصا على تسهيل إصدار التأشيرات للمقيمين وغير محددي الجنسية قررنا الاستعانة بشركة وسيطة ونحن على يقين أنها ستقدم افضل الخدمات لتسهيل مهمة الراغبين في الحصول على تأشيرة، متوجهة بالشكر لشركة جيت واي والعاملين في السفارة من القسم القنصلي.