يقول مرشد سياحي لمجموعة من السائحين في براغ، إنهم يتعين عليهم أن يقوموا برفع أعناقهم لكي يروا هذه النافذة، ولكنها تستحق أي آلام محتملة في العضلات، حيث إنها «الأكثر شهرة في أوروبا»، وبكل تأكيد، تستحق الأحداث المأساوية التي وقعت هنا في «قلعة براغ»، أن يخصص لها جزء في كتب التاريخ: فقد قام البوهيميون البروتستانت قبل 400 عام، في 23 من مايو من عام 1618، بإلقاء اثنين من الحكام الإمبراطوريين، وهما ياروسلاف بورسيتا فون مارتينيز وفيلهلم سلافاتا، إلى جانب وزير المستشارية، فيليب فابريسيوس، من النافذة، لتكون الواقعة بداية لحرب الثلاثين عاما بين الكاثوليك والبروتستانت.
وتزداد دهشة السائحين الواقفين أمام جناح لودفيج في القلعة الإمبراطورية العتيقة، لاكتشاف أن الكاثوليك الثلاثة نجوا بالفعل من الواقعة.