قال الرئيس الإيراني حسن روحاني: إن الدول الأوروبية لديها الإرادة لإنقاذ الاتفاق النووي مع إيران بعد انسحاب الولايات المتحدة منه.
ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء عن روحاني قوله أمس: «لكنها تحتاج لتحقيق هذا لاتخاذ إجراءات عملية وقرارات معينة خلال الإطار الزمني».
من جانب آخر، قررت مجموعة «سي إم آ سي جي إم» الفرنسية، الثالثة في العالم للشحن البحري، الانسحاب من إيران بسبب العقوبات الأميركية التي أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مايو إعادة فرضها على طهران.
وأعلن رئيس مجلس إدارة الشركة رودولف سعادة خلال «الملتقى الاقتصادي» في إيكس آن بروفانس أنه «بسبب إدارة ترامب، قررنا وضع حد لخدماتنا في إيران».
وأضاف ان «منافسينا الصينيين يترددون قليلا، فهم يقيمون ربما علاقات مختلفة مع إدارة ترامب».
وكانت الشركة الفرنسية وقعت عام 2016 بروتوكول اتفاق مع شركة «خطوط الشحن البحري الإيرانية» لتبادل أو استئجار مساحات على السفن واستخدام الخطوط البحرية المشتركة والتعاون في استخدام المرافئ. من جانبه، قال وزير النفط الإيراني، بيجان نامدارأمس، إن مقترح دول الاتحاد الأوروبي بشأن نفط بلاده غير مرض دون الكشف عن تفاصيل المقترح.
وأكد نامدار حرص بلاده على الاحتفاظ بحصتها في سوق النفط، رغم الضغوطات الأميركية، وأنها لم تخفض حجم إنتاجها من الخام يوميا.
من جهة أخرى، وجه المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، رسالة مكتوبة للرئيس حسن روحاني لفتح تحقيق عاجل حول وضع سوق العملات الأجنبية، وتدهور العملة المحلية غير المسبوق الأسبوع الماضي، معربا عن قلقه بشأن الوضع الاقتصادي، ما دفع آلاف الإيرانيين للخروج إلى الشوارع والتظاهر ضد الحكومة والنظام، بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة.
وذكر نواب بالبرلمان الإيراني أن 5000 من أبناء المسؤولين الكبار في النظام أخرجوا مبالغ طائلة من العملة الصعبة وأودعوها في حساباتهم في البنوك الأجنبية. وأكد بهمني، وهو عضو باللجنة الاقتصادية للبرلمان الإيراني، أنه منذ عامين لم تدخل أي عملة صعبة من فوائد الصادرات إلى البلاد، في إشارة الى إيداع تلك المبالغ بحسابات المسؤولين وأبنائهم في البنوك الأجنبية.
كما رأى الرئيس السابق للبنك المركزي الإيراني في حكومة أحمدي نجاد أن «هذه الأموال تشبه الفيضان الجارف والتنين الذي استفاق ويجب اتخاذ خطوات فاعلة لإيقافه».
كذلك انتقد أداء حكومة روحاني في سوء تنظيم سوق الصرف والعملة والمسكوكات قائلا: «لقد بيعت للناس عملة صعبة بلا حدود، والآن نريد من الناس الذين اشتروا الكثير من العملة الصعبة أن يسلموها للأمن الداخلي، أو يقولون اليوم نريد من مشتري العملات جباية الضرائب، بينما يجب أن تدفع الضرائب خلال عمليات البيع والشراء»، مضيفا أن «هذه القرارات ليست دقيقة ولا تستند إلى التخطيط».
قال وزير النفط الإيراني، بيجان نامدار، امس السبت، إن مقترح دول الاتحاد الأوروبي بشأن نفط بلاده «غير مرض».
جاء ذلك في تصريحات له، نقلتها وكالة «تسنيم» الإيرانية للأنباء، دون الكشف عن تفاصيل المقترح.
وأكد «نامدار» حرص بلاده على الاحتفاظ بحصتها في سوق النفط، رغم الضغوطات الأميركية، وأنها لم تخفض حجم إنتاجها من الخام يوميا.