قدم وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون استقالته امس من حكومة تيريزا ماي وسط انباء عن اعتراضه على خطة ماي في التفاوض بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست).
من جانبها، قبلت رئيسة الوزراء البريطانية استقالة جونسون، وقال متحدث باسم رئاسة الوزراء: «قبلت رئيسة الوزراء استقالة بوريس جونسون، وسيتم الإعلان عن خليفته قريبا، وتتوجه رئيسة الوزراء بالشكر لجونسون على عمله».
وتأتي استقالة جونسون بعد ساعات من استقالة زميله وزير الخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي ديفيد ديفيس الليلة قبل الماضية ليكون سادس وزير يستقيل من حكومة تيريزا ماي.
وقال ديفيس في رسالة الاستقالة ان «الطريقة التي تعاطت بها رئيسة الوزراء مع الجانب الأوروبي في مفاوضات الخروج أضعفت وقوضت موقفنا التفاوضي»، مضيفا ان الاتفاق بصورته الحالية لن يعيد السيطرة على القوانين للبرلمان البريطاني.
وتشكل استقالة ديفيس وجونسون ضربة قوية لرئيسة الوزراء تيريزا ماي التي تقاتل على اكثر من جبهة محليا لإقناع نواب حزبها والمعارضة وخارجيا الاتحاد الاوروبي بإمكانية الوصول الى اتفاق يراعي مصالح جميع الأطراف.
وكانت حكومة ماي شهدت قبل استقالة جونسون وديفيس رحيل اربعة وزراء هم وزيرة الداخلية امبر راد ووزير الدفاع مايكل فالون ووزيرة التنمية الدولية بريتي باتال ووزير مجلس الوزراء نائب رئيسة الوزراء دايمين غرين.