كشف النائب عمر الطبطبائي ان عملية التضليل الذي يمارس الآن في وزارة النفط من الممكن ان «تطير» سمو رئيس مجلس الوزراء ووزير النفط.
وأضاف الطبطبائي في تصريح صحافي بالمركز الاعلامي لمجلس الامة انني لم اتحدث في الفترة الماضية على القطاع النفطي والبلاوي اللي فيه وأستغرب عدم رد الوزير على أسئلتي البرلمانية على الرغم من إجاباته على ٩٨% من الاسئلة البرلمانية لباقي النواب.
وقال الطبطبائي ان حديثي اليوم سيكون حول مصفاة فيتنام التي كانت محورا في استجوابي السابق لوزير النفط بخيت الرشيدي الذي كان مسؤولا عنها قبل ان يكون وزيرا، حيث انها تعتبر كـ «الطفل» لمعالي الوزير.
وقال الطبطبائي إن هذا المحور تحدث فيه النائب عبدالوهاب البابطين وكشف فيه التضليل الذي مارسته القيادة النفطية على السلطة ورئيس مجلس الوزراء في ان الرئيس التنفيذي للمصفاة يمارس أمورا عجيبة غريبة ووصلوه للسماء وأنه من الكفاءات، لكن اليوم سأوجه سؤالي للوزير اللي هو مهندس وخريج من جامعة الاسكندرية كمواطن وخبرته عريقة لا يمكن ان ينكرها احد.
وقال الطبطبائي: إن سؤالي اليوم هو الى اين وصلت الامور في مصفاة فيتنام، حيث انك قلت ان التشغيل سيكون في شهر مايو ونحن الآن في شهر يوليو وما السر وراء عدم تشغيلها، كاشفا انه بعد أسبوع من استجوابنا تم استدعاء الرئيس التنفيذي وهناك مسؤولان اثنان مناصبهما أعلى من الرئيس التنفيذي للمصفاة ذهبا لفيتنام لمتابعة الوضع الا انهم رفضوا إدخالهما والاثنان هربا من الكويت ودخلا الكويت على حسابهما الخاص.
وتابع الطبطبائي انه تم عمل لجنة تحقيق لهم وتمت طمطمة الموضوع ونريد الآن ان نعرف ما السر وراء ذلك، وأقول لوزير النفط ان تضليلك ودفاعك عن الناس اللي تحتك راح يطير رئيس مجلس الوزراء.
وأكد الطبطبائي ان اللعب الذي تعمله المؤسسة اليوم لن يمر، خاصة ان هناك اجتماعا يوم الخميس القادم سيتم فيه نقل عضو منتدب للتخطيط وهي سيدة امرأة وقبول تقاعد شخص عليه تجاوزات في سبعة محاور وعليه مخالفات وضعت بالدرج وإذا تم تعيينه سنظهر تجاوزات.
وذكر الطبطبائي أن الرئيس التنفيذي السابق لمصفاة فيتنام والذي رفعته إلى السماء يا وزير النفط وضللت به سمو الرئيس رفع دعاوى قضائية ضد الشركة، لأنه أعيد إلى الكويت، وتساءل هل حاسبتم هذا الشخص على خسائر المال العام في المصفاة، وهل ستكتفون بقبول استقالته التي علمت أنه قدمها بالفعل؟
وتساءل الطبطبائي ماذا حصل مع التشغيل التجاري الكامل للمصفاة؟ مشيرا إلى أن الوزير بيّن في استجوابه انه تم الانتهاء من 50% من القدرة التشغيلية، ومن الذي تم تعيينه بديلا عن الرئيس التنفيذي السابق للمصفاة؟ وما هي امكاناته؟ وقال: «نعلم يا وزير النفط أن مصفاة فيتنام مشروعك وطفلك «It is your baby»، وللأسف هذا الطفل ميت اكلينيكيا.
وعرض الطبطبائي ما اسماها مفاجأة لوزير النفط وهي عبارة عن دراسة من صحافة فيتنام تتكلم عن المصفاة وأن الشريك الفيتنامي مهدد في أية لحظة بإشهار إفلاسه وبأن البنوك غير مستعدة لمواصلة التمويل وتساءل هل يعلم سمو الرئيس عن هذا الكلام؟ وهل تريد الكويت تحمل كل الخسائر؟ وما رد وزير النفط وفريقه الذي هرب أثناء الاستجواب والذي حارب كي لا يتم تشكيل لجنة تحقيق؟
وأكد ان الاستجواب الأخير لوزير النفط لم ينته بل انه ابتدأ فعلا بعد انتهاء المناقشة ونحن في انتظار نتائج لجنة التحقيق التي تضم شبابا من خيرة اهل الكويت، مضيفا «ان الزمن السابق انتهى ونحن لسنا مثل بعض النواب».
ووجه الطبطبائي «نصيحة أخ» إلى العضو المنتدب للتسويق العالمي هي «لا تمشي بخطى من سبقك، اكسب حب العمال اللي عندك، وليس من أجل إرضاء اللي فوقك تدوس من هم تحتك وهم محشومون ولا انت ولا غيرك راح يدوسهم، ولا تنتقم».
وأشار إلى شكوى نقابة العاملين في «البترول» حول تعدي العضو المنتدب للتسويق العالمي على الاتفاقيات الدولية وهو ما شكل احراجا للكويت في الخارج، وللأسف يتم تهديدهم وإيقاف ترقياتهم، وقال «يا جماعة صدام ما قدر على الكويتيين».
وأوضح ان هناك اجتماعات الخميس المقبل سيتم فيها اتخاذ قرارات معينة وهذا شأنكم لكن إقرار أي موضوع كان ضمن المحاور العشرة في الاستجواب قبل انتهاء لجنة التحقيق من عملها سيكلفكم ورئيس الحكومة الكثير، وأتمنى أن تتعلموا الدروس، فبيني وبين الحكومة اتفاق أخلاقي بعدم اتخاذ أي قرار إلا بعد استكمال التحقيق.