- 9 ملايين دينار مخصصات تقابلها استردادات قروض غير منتظمة
- 10 ـ 15% نمواً متوقعاً للائتمان في المستقبل بدعم من زيادة رأس المال
استعرض إدواردو إغورين الرئيس التنفيذي لبنك برقان مؤشرات الأداء المالي والتشغيلي للبنك أثناء مؤتمر المحللين الماليين للتعليق على النتائج نصف السنوية للبنك وأكد إغورين أن كافة نتائج البنك خلال النصف الأول تعود لأنشطة مصرفية أساسية بعيدا عن العمليات الاستثنائية من بيع اصول او غيره وتميزت تلك الفترة بصرف أجنبي جيد زاد ايراداته بـ 4 ملايين دينار ودخل قوي من غير الفوائد.
وأشار إغورين إلى أن هناك 9 ملايين دينار مبالغ مستردة في الدخل من غير الفوائد قام البنك بزيادة الاحتياطيات الوقائية بنفس القيمة، مشيرا الى ان تلك القيمة لم تكن مطلوبة بالكامل من بنك الكويت المركزي.
وأشار إغورين الى بناء البنك لمخصصات احترازية في تركيا بـ 4 ملايين دينار بسبب انخفاض تكلفة الائتمان هناك وقال إغورين إن إدارة البنك سعى لزيادة رأس المال بنهاية الربع الثاني وهو ما لم يتم بسبب الاجراءات المطلوبة من الجهات المسؤولة في الكويت والتي تم الحصول على 2 منها وتتبقى موافقتان متوقعا اتمام زيادة رأس المال بنهاية الربع الثالث.
وكانت هيئة أسواق المال قد وافقت على زيادة رأس المال المصدر والمدفوع لبنك برقان في 11 يونيو الماضي بقيمة 24 مليون دينار ليزداد لـ 250 مليون دينار.
وفيما يخص الميزانية العمومية للبنك اشار إغورين إلى ان انخفاض القروض في برقان ـ الكويت بنسبة 7% في النصف الأول يرجع بالأساس الى رغبة البنك في عدم الاحتفاظ ببعض العملاء الذين تم استبعادهم.
وفيما يخص العراق قال إغورين إن الانكشافات هناك مضمونة بنسبة 100% وأن البنك مستمر في بناء مخصصات احترازية.
وتوقع إغورين ان يعاود الائتمان النمو خلال الفترة المقبلة 10- 15% بدعم من زيادة رأس مال البنك.
وعن الخطط المستقبلية اكد إغورين أن برقان يستهدف معدل نمو 15 – 20% سنويا في صافي الدخل ولا يستهدف البنك انفجارا في النمو لذلك يهدف البنك على زيادة معدلات كفاية رأس المال من خلال زيادة رأس المال ومواصلة تنظيف محفظته الائتمانية كإستراتيجية طويلة المدى للبنك.
واشار إغورين ردا على سؤال من سوديف نياز من بلاك روك ان الربع الثاني من العام تضمن توزيعات ارباح نقدية بقيمة 5 – 6 ملايين دينار من امتلاك أسهم وهي ايرادات موسمية عادة ما تدخل الميزانية في الربع الثاني من كل عام.
وردا على سؤال حول ايرادات فروق العملات توقع إغورين ان تكون الأوضاع افضل حالا لبرقان- الجزائر في المستقبل خاصة مع وجود مرونة حكومية اكبر في القيود على الواردات بالتزامن مع ارتفاع اسعار النفط.