- فهاد: تعزيز جبهتنا الداخلية بمصالحة وطنية مكللة بحكمة صاحب السمو
- الحويلة: ندين بالشكر والعرفان لكل من ساعد الكويت
- الفضل: أفضل تكريم للشهداء هو أن نصون الكويت التي أفنوا أعمارهم لأجلها
- الشاهين: نقترح إبراز تسمية الاحتلال العراقي للكويت في المناهج التعليمية
أكد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم ان ذكرى الغزو العراقي الغاشم للكويت قبل 28 عاما هي مناسبة ومحطة يسترجع فيها الكويتيون جميعا وخصوصا الجيل الشاب الذي لم يشهد الغزو اهمية الوطن والارض وجوهرية التضحيات الكبيرة التي قدمها الشعب الكويتي الحر ابان تلك المحنة.
وقال الغانم في تصريح صحافي بمناسبة ذكرى الغزو العراقي الغاشم للكويت عام 1990 «الكويتيون كباقي الشعوب الحرة والحية يحيون من خلال تلك الذكرى المريرة بطولاتهم وتضحياتهم والأعمال الوطنية الاستثنائية التي تمت على الارض حينذاك وعلى رأسها الملاحم البطولية التي قدمها شهداء الكويت».
واضاف الغانم قائلا «ربما اجمل ما يمكن استرجاعه في هذه المناسبة هي قيم الصمود والتحدي والإباء الذي تجلى عند الكويتيين والمظهر الاستثنائي الذي ظهروا به من خلال تلاحمهم وتكاتفهم وتعاضدهم واختلاط دمائهم تحت هوية واحدة هي هوية الوطن وذوبان كل الهويات الهامشية والضيقة امام العنوان العريض وهو الكويت».
وجدد الغانم في ختام تصريحه اهمية الوحدة الوطنية والتلاحم المجتمعي والالتفاف حول القيادة السياسية والايمان الدائم بأهمية العمل الحثيث والمثابر لخلق وطن مستقر وآمن ومحصن ينعم بالحرية والازدهار والتقدم.
وفي هذا الاطار أكد نواب ضرورة تعزيز جبهتنا الداخلية من أجل شبابنا والأجيال المقبلة، وقالوا إننا بأمس الحاجة إليها هذه الأيام في خضم الظروف الإقليمية الملتهبة والتي تستدعي أن نصطف جميعا لنكون سدا منيعا.
وقال النواب، في تصريحات بمناسبة الذكرى الثامنة والعشرين للغزو العراقي الغاشم، إن ذكرى الغزو تعتبر درسا يؤكد أهمية الوطن للإنسان، وان الوحدة الوطنية يجب أن تكون هدفنا جميعا حتى نستطيع مواجهة التحديات بقوة وعزيمة مثلما حدث خلال أزمة الاحتلال الغاشم.
من جهته، أكد النائب عبدالله فهاد ان ذكرى الغزو العراقي الغاشم تعتبر درسا للجميع يبين أهمية الوطن للإنسان وما يمثله من كيان ينتمي إليه ويستمد منه قوته ووجوده.
وأضاف فهاد ان التضحيات البطولية التي قدمها أبناء الكويت جسدت المعنى الحقيقي للمواطنة والشعور بالانتماء. واستذكر فهاد بالفخر والإجلال الشهداء الأبرار الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن، وللأسرى الذين ذاقوا مرارة الأسر والسجن من أجل أن يبقى هذا الوطن شامخا حرا أبيا. وشدد على أن تلك التضحيات الكبيرة تحملنا جميعا مسؤولية الحفاظ على الكويت وكل ذرة من رمالها ومواردها ووحدة شعبها وترابطه والتي نحن بأمس الحاجة اليها هذه الأيام في خضم الظروف الإقليمية الملتهبة والتي تستدعي أن نصطف جميعا لنكون سدا منيعا نحمي به كويتنا الغالية لتكون بأبهى حالاتها، مزدهرة للأجيال القادمة.
وأكد فهاد على تعزيز جبهتنا الداخلية بمصالحة وطنية مكللة بحكمة صاحب السمو الأمير وعودة الجناسي التي نشهد خطوات حثيثة لطي ملفها، والعفو عن أبنائه الذين لا يشك في نياتهم الوطنية وهم من أحبوا وطنهم وتقدموا الصفوف.
وقال النائب د.محمد الحويلة إنه يجب أن نستذكر بكل الإجلال والإكبار شهداءنا الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل بلدهم كي تبقى الكويت شامخة وعزيزة.
وأضاف: «ندين بالشكر والعرفان لكل من ساعد الكويت على استعادة حريتها من الأشقاء والأصدقاء الشرفاء الذي رفضوا الظلم ووقفوا مع الحق خاصة المملكة العربية السعودية الشقيقة التي كانت في مقدمة الأشقاء وسخرت كل إمكانياتها بلا تردد لتحرير الكويت وكذلك فعلت البحرين وقطر والإمارات وعمان فنعم الأشقاء هم».
ودعا الحويلة إلى أخذ العبر والدروس من البطولات التي جسدها أبناء الوطن لتكون حافزا يعزز الولاء والوطنية لدى الشباب والعمل على زيادة التلاحم والتقارب بين أبناء الشعب بمختلف توجهاته.
وأكد ضرورة ان نستفيد جميعا من دروس الغزو ونتائجه وإفرازاته، خصوصا في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة وخاصة منطقة الخليج التي تمر بظروف غاية في الدقة والحساسية وهو ما يدفعنا إلى الحذر والحيطة، كما أنه يجب أن تكون دافعا لنا لمتابعة مسيرتنا لما فيه مصلحة وطننا الذي له حق علينا.
وأشار إلى أن الوحدة الوطنية يجب أن تكون هدفنا جميعا حتى نستطيع مواجهة التحديات بقوة وعزيمة مثلما حدث خلال أزمة الاحتلال الغاشم، حينما كان الكويتيون في الداخل والخارج يدا واحدة حتى حقق الله لهم النصر، مؤكدا أن الكويت هي بيتنا الأول وملاذنا الأخير في الشدة والرخاء، وقد أثبت الشعب الكويتي أكثر من مرة أصالة وطيب معدنه عند الشدائد.
وأشاد الحويلة بقدرة الديبلوماسية الكويتية على حشد الجهود الدولية التي قادها سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد، وسمو الأمير الراحل الشيخ سعد العبدالله - رحمهما الله - وصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، الذين بذلوا الكثير من أجل تحرير الكويت وحشد العالم لمناصرة الكويت ومساندة شعبها، كذلك وقفة الشعب الكويتي المجيدة ووحدته والتي سطرت أروع الملاحم في حب الوطن والتضحية من أجله.
من جانبه، قال النائب أحمد الفضل إن الذكرى الثامنة والعشرين للغزو الأثيم لبلدي، تجدد لدينا جميعا مشاعر الحزن والألم على شهدائنا ومفقودينا مختلطة بمشاعر العز والفخر بتلك التضحيات والمآثر، وتفرض علينا أن نكرم تضحيات تلك السرج المنيرة بتاريخنا.
وأوضح ان أفضل تكريم لهم هو أن نصون وحدتنا الداخلية من كل فكر دخيل يمزق شملنا، وأن نصون نسيجنا الاجتماعي، وتلاحمنا، وأن نرعى ونصون عقول أبنائنا بتعليم عالي المستوى، ومحاربة مزوري الشهادات ومدعي العلم، وأن نشجع طموحات شبابنا ونيسر عليهم العمل والابتكار والتطور، وأن نصون اقتصاد البلد ونحفظ ثرواته وننمي استثماراته.
وقال: إن حق شهدائنا علينا أن نرعى ونصون الكويت التي أفنوا أعمارهم لأجلها.
وتقدم النائب أسامة الشاهين باقتراح برغبة قال في مقدمته: لما كانت الأوطان تبقى ببقاء هويتها وتاريخها وتراثها عصيا على التغيير والتزوير، ولما كانت الحروب والمحن التي مرت بها الكويت والتف بها المواطنون كافة خلف أميرهم وحول وطنهم من أهم ركائز هوية الوطن وتاريخه وتراثه.
ولما كانت دماء أبناء وبنات الكويت الطاهرة والتي قد سالت في محنة الغزو والاحتلال العراقي الغاشم للكويت في الثاني من أغسطس عام 1990م، وفي مواطن عديدة قبل وبعد ذلك.
ولما كانت التسمية السليمة ـ والرسمية في قرارات الأمم المتحدة ووجدان الشعب الكويتي ـ هي «الاحتلال العراقي».
ونص الاقتراح على ما يلي: «إبراز وتثبيت مجريات وتسمية الاحتلال العراقي للكويت ودروسه وعبره في المناهج التعليمية الإلزامية في مدارس الكويت العامة والخاصة».
اقرأ ايضاً:
د. ميمونة الصباح: شهداء الكويت الأبرار قدموا أرواحهم فداء للوطن الغالي رافضين الرضوخ للغزاة الآثمين
الغزو العراقي أم الصدامي؟.. التلاعب في الذاكرة!.. بقلم: محمد عبدالمجيد
بالفيديو.. «الصحة» تدشن «معاً للأبد سور للوطن»
بالفيديو.. أنيسة الحمود خلال «ذكرى شعب ووطن»: لن ننسى شهداء الكويت
بالفيديو.. سفراء العالم يشاركون الكويت في تخليد ذكرى الشهداء
بالفيديو.. العيدان يتسلق الأبراج إحياء لذكرى «الشهداء»
بوشهري: قوتنا ليست في طائرة أو دبابة بل في الإيمان بوطننا
بالفيديو.. «الحمراء» نظمت «بين الأمس واليوم تقف الكويت شامخة»