عبدالحميد الخطيب
«واجبي كفنان ان اشارك الدول الشقيقة أفراحها»، بهذه الكلمات عبر «قلب الكويت» الفنان القدير نبيل شعيل في تصريح خاص لـ«الأنباء»، عن فخره بأن يكون مشاركا كفنان كويتي في فرحة دول الخليج والعالم العربي بالاحتفالات الوطنية، وقال: الكويت دائما سباقة في مشاركة اشقائها المناسبات المختلفة، خصوصا الوطنية، وان اكون ممثلا لديرتي في هذا الجانب هو وسام على صدري وشرف لي.
وتابع بوشعيل: الفنان صوت الناس والأحداث التي تجري على الأرض، ونحن نرى ايضا المطربين العرب يحرصون على مشاركتنا فرحتنا بأعيادنا الوطنية، ما يدل على مدى مكانة الكويت وحب الجميع لها، ويعكس صورتنا الحقيقية التي تؤثر في الآخرين لأن قوامها الحب والسلام والانسانية.
وكانت آخر مشاركات نبيل شعيل الوطنية في أوبريت غنائي بعنوان «شمس الحضارات» بمناسبة ذكرى عيد العرش في المغرب، وجمع الأوبريت عددا من الفنانين العرب والذين اجمعوا على حب الملك محمد السادس والشعب المغربي، وأشرف على الأغنية الأمير مولاي إسماعيل، ابن عم الملك، وهي من كلمات وإنتاج مصعب العنزي، ألحان رضوان الديري وتوزيع المايسترو التونسي عصام الشرايطي وإخراج فيصل الحليمي.
وعن جديده، وهل سيستمر في سياسة طرح «ميني ألبوم»، رد: مستمر في تجربة «الميني ألبوم» لانها ناجحة، الآن أنا في فترة راحة وقريبا سأبدأ في التجهيز لأعمالي القادمة ومنها «ميني ألبوم» سيكون بشكل مختلف عن السابق وفيه مفاجآت لجمهوري الحبيب، مشددا على انه يحرص على اختيار الكلمة واللحن لارضاء جميع الأذواق، وهو ما يجعله متابعا جيدا للتطور الدائم في مجال الموسيقى.
وكان «قلب الكويت» قد طرح بداية العام الحالي «ميني ألبوم» يحمل عنوان «نبيل شعيل 2018» وضم خمس أغنيات متنوعة هي: «عالم أحبابي» كلمات خالد المريخي وألحان مشعل العروج، «سرينا» كلمات الشاعرة رحاب وألحان مشعل العروج، «حبيبي وقف شوية» للشاعر أحمد بن ظاهر وألحان مشعل العروج، «قهوة شمالية» كلمات الشاعر عبدالله العماني وألحان فهد الناصر، «طيب الله ثراه» كلمات الشاعر سعد المسلم وألحان فهد الناصر، وحظي العمل بنجاح كبير.
الجدير بالذكر ان الفنان القدير نبيل شعيل احيا الفترة القليلة الماضية حفل افتتاح مهرجان صيفي ثقافي الـ 13 الذي ينظمه المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في الفترة من 22 يوليو الماضي حتى 9 الجاري، وقدم مجموعة مختارة من اجمل اعماله الغنائية، منها «منطقي، يبغى السماح، الله يا خوفي، بعلمك، وش مسوي، شالعجب، ويلاه، بدعي عليه، يا شمس، يا دار» وصاحبه المايسترو د.أيوب خضر وفرقته الموسيقية وشهد الحفل اقبالا جماهيريا كثيفا.