ينطلق المسبار «باركر» متسلحا بدرع متطورة جدا لحمايته من الحرارة القصوى، بعد غد السبت «لملامسة الشمس» ومحاولة الرد على سؤال يشغل العلماء: لم حرارة تاج الشمس أعلى بكثير من سطح هذا النجم؟
ويقلع المسبار من قاعدة كاب كانافيرال في فلوريدا وسيكون أول مركبة من صنع الإنسان تواجه الظروف القصوى في هذا الجزء من غلاف الشمس الجوي. وسيمر في هذا الغلاف 24 مرة على بعد حوالي 6.2 ملايين كيلومتر عن سطح الشمس خلال مهمته التي تستمر 6 سنوات.وبغية الصمود في وجه هذه الظروف القاسية، جهز المسبار بدرع مصنوعة من الكربون المركب تبلغ سماكتها حوالي 12 سنتمترا لتحميه من حرارة تصل إلى 1400 درجة وهي كفيلة بإذابة السيليكون، وإبقاء الأجهزة العلمية فيه على 29 درجة مئوية.