- العتيبي: أضعنا جيلين من اللاعبين الموهوبين القادرين على تحقيق الإنجازات
- برجس: تحركات الحكومة أتت بالنتائج المأمولة.. ومنتخباتنا جاهزة
- الهملان: تنتظرنا حقبة جديدة وعلينا الاستعداد لها بمفهوم رياضي جديد
- الجاركي: لا يوجد خاسر ورابح في الأزمة الرياضية وتداعياتها
- عناد: الأهم ألا يغيب علم الكويت وأنديتنا ولاعبونا عن البطولات والمحافل الدولية
مبارك الخالدي ـ يحيى حميدان - يعقوب العوضي
بارك عدد من المسؤولين الرياضيين قرار رفع الايقاف المفروض على الرياضة الكويتية وعودتها للمشاركات الدولية من جديد، مشيدين بتحركات الحكومة والحرص على دعم الشباب الرياضي ومنحهم الفرص لتمثيل الكويت خارجيا.
في البداية، تقدم رئيس اتحاد كرة السلة ضاري برجس بالشكر الى الحكومة على موقفها الداعم للشباب الرياضي اثر التحركات التي قامت بها خلال الفترة الماضية لرفع الايقاف الذي استمر لقرابة الثلاثة اعوام.
وقال برجس ان تحركات الحكومة اتت بالنتائج المأمولة بعد قرار رفع الايقاف وهو ما كنا نتوقعه كاتحاد كرة سلة خلال الفترة الماضية، مضيفا اننا في اتحاد كرة السلة حرصنا على اقامة معسكرات تدريبية لمنتخباتنا الوطنية بكل الفئات العمرية لعلمنا المسبق أن قرار رفع الايقاف سيصدر في أي وقت وتوفقنا في هذه النقطة، اذ ان منتخباتنا مستعدة للعب خارجيا الآن متى ما اتيحت لنا الفرصة.
من جانبه، أثنى رئيس نادي الرماية دعيج العتيبي على خطوة رفع الايقاف الرياضي وبارك للقيادة السياسية والحكومة والشعب الكويتي على انفراجة الازمة الرياضية، مضيفا ان الرياضة تحمل رسالة سامية مفادها الاهتمام بالإنسان وتنميته وتطوير قدراته البدنية والنفسية بعيدا عن اي نزاعات عالمية ودولية ومحلية.
واضاف انه عبر سنوات الايقاف الرياضي فقد رياضيو الكويت فرصهم بقطف ثمرة جهودهم في جميع المراحل السنية والتي كان يفترض ان تنتهي بالتتويج بالمشاركة في المحافل الدولية الخارجية وتحقيق الميداليات والالقاب المختلفة، الا اننا اضعنا جيلين متتاليين من اللاعبين الموهوبين والقادرين على تحقيق الانجازات الدولية المختلفة في كل المشاركات.
واكد العتيبي ان هناك دروسا مستفادة عبر سنوات الايقاف تتلخص في عدم الوقوع في الاخطاء التي وقعنا بها سابقا وان نلتزم بالصورة الكبيرة التي تظهر بها الكويت عالميا وانسانيا.
سنوات عجاف
بدوره، بارك رئيس مجلس ادارة نادي برقان هملان الهملان رفع الإيقاف عن الرياضة الكويتية، مؤكدا أن السنوات العجاف التي مرت على الرياضة الكويتية كانت ستنهيها الا ان جهود العاملين عليها أبت الا ان يرفع علم الكويت خفاقا في المحافل الدولية رغم جميع العقبات والصعوبات التي واجهت المسيرة الرياضية الكويتية دوليا في مختلف الألعاب.
وقال ان الرابح الأكبر من عودة الرياضة الكويتية الى المحافل الدولية هم الشباب الرياضي الكويتي من لاعبين ومدربين بالإضافة الى الأجهزة الادارية في كل المرافق والمؤسسات الرياضية.
وذكر الهملان ان لدينا حقبة جديدة تنتظرنا وعلينا الاستعداد لها بمفهوم رياضي جديد يتناسب مع تطور الرياضة العالمية.
فرحة كبيرة
من جهته، قال امين السر العام بنادي اليرموك احمد الجاركي ان الفرحة اليوم كبيرة بعودة النشاط الخارجي للرياضة الكويتية تحت العلم الكويتي، واضاف: لا شك ان فرحتنا كبيرة رجالا ونساء وشبابا رياضيا بأن يرفع علم البلاد في المشاركات الدولية الخارجية مثل دورة الالعاب الآسيوية في جاكرتا بعد غياب سنوات، واليوم يعود الشباب الرياضي الى مشاركة زملائهم من لاعبي العالم وهذا ما كنا نتمناه وندعو اليه، اذ لا يوجد خاسر ورابح في الازمة الرياضية.
وقال امين السر العام بنادي الصليبخات سعد عناد ان عودة النشاط ومشاركات الشباب الرياضي واللاعبين هي الاهم بالنسبة لنا، مضيفا ان هذا ما كنا نسعى اليه دائما وهو عدم غياب علم البلاد وانديتنا ولاعبينا عن البطولات والمحافل الدولية والاقليمية لما لذلك من ايجابيات عديدة للأندية واللاعبين ويكسبهم مزيدا من الخبرات والانجازات باسم الكويت، مشيرا الى ان الفرحة هي بعودة اللاعبين الى المحافل القارية وليس الاداريين.
واضاف: اتمنى ان تشهد المرحلة المقبلة طيا للخلافات السابقة تحقيقا للمصلحة العامة ومصلحة الرياضة الكويتية واللاعبين.