- لدينا أكثر من 20 مليون مسلم ومسلمة في الصين وتتشابه كثيراً عادات شعبي البلدين في عيد الأضحى
- إصرار الكويتيين على جعل بلدهم «لؤلؤة براقة في منطقة الخليج» يدعو للفخر والإعجاب
محمد هلال الخالدي
أشاد سفير جمهورية الصين الصديقة في الكويت وانغ دي بمسيرة البناء والإنجازات الكبيرة التي تشهدها البلاد تحت قيادة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وأبدى إعجابه الكبير بقدرة الكويت على تحقيق هذه الإنجازات الكبيرة رغم قسوة الطقس الحار، قائلا في لقاء خاص مع «الأنباء» إن إصرار الكويتيين على جعل بلدهم «لؤلؤة براقة في منطقة الخليج» يدعو للفخر والإعجاب.
كما أبدى إعجابه بالعادات والتقاليد الإسلامية في الأعياد ودورها في الترابط الأسري، قائلا ان في الصين قرابة 20 مليون مسلم وهم يمارسون هذه العادات الجميلة هناك أيضا، كما تحدث عن أهم الأنشطة والأماكن التي يمكن للمتواجدين في الكويت الاستفادة منها خلال فترة الصيف وإجازة العيد في اللقاء التالي:
أين ستقضي إجازة العيد؟
٭ سأقضي إجازة العيد هنا في الكويت، مع الشعب الكويتي.
كيف تنظر للصيف في الكويت؟
٭ الصيف هنا في الكويت حار نسبيا عما نشهده في بلادنا. ويختلف الأمر عن مثيله في الصين، حيث ان درجات الحرارة في الصين أثناء الصيف تتباين في شمالها عن جنوبها.
ولكن ما يميز فصل الصيف في الكويت عن الصين هو اختفاء الأمطار تماما. والشيء الذي يثير إعجابي وتقديري أنه بالرغم من حرارة الطقس والظروف الطبيعية الصعبة، حقق الشعب الكويتي تحت القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد إنجازات باهرة في كل مجالات بناء الدولة، حرارة الصيف لم تؤثر في ازدهار الكويت، بل تجعلها لؤلؤة براقة في منطقة الخليج.
هل أعجبتك البرامج والأنشطة الثقافية التي تم تنظيمها في الكويت هذا الصيف؟
٭ بالتأكيد، وخصوصا الأنشطة والبرامج التي ينظمها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب من معارض تشكيلية ومهرجانات، وله دور فعال للغاية في الترابط وتقوية العلاقات بين الكويت وسائر دول العالم، وعلى سبيل الذكر، قام المجلس بالتنسيق مع سفارتنا في الكويت بتنظيم عرض للأوبرا والرقص والألعاب الأكروباتية الصينية هذا العام بمسرح عبدالحسين عبدالرضا مطلع هذا الصيف.
ولا يمكن أيضا إخفاء دور الحكومة في التوسع في إنشاء الأماكن الترفيهية وصيانتها لجعلها معلما سياحيا مميزا يقصده سائر الزوار.
وحسب الاتفاقية التي تم توقيعها خلال زيارة تشانغ قاولي نائب رئيس مجلس الوزراء السابق إلى الكويت الصيف الماضي، ستقوم الحكومة الصينية بإنشاء مركز الثقافة الصيني في الكويت في وقت قريب.
ونتمنى أن يقضي الشعب الكويتي الصيف القادم في المركز للتمتع بالثقافة الصينية.
كيف تنظر للعيد كمناسبة اجتماعية؟ كيف تصفها لمجتمعك مثلا؟
٭ عيد الأضحى المبارك مناسبة في غاية الأهمية في الكويت، وتتميز الكويت بترابط عائلاتها ببعضهم البعض وزيارتهم لبعض أثناء العيد لتبادل التهاني، وعيد الأضحى المبارك ليس بالمناسبة الغريبة عن شعب الصين، ففي الصين أكثر من 20 مليون مسلم ومسلمة، وتتشابه كثيرا عادات شعبي البلدين في عيد الأضحى، وتوزيع لحم الأضحية على الأقارب والفقراء وأهل بيوتهم.
كما يرتبط أيضا هذا العيد سنويا بتأدية أعداد غفيرة من المسلمين لمناسك الحج في السعودية.
وإن أردت أن أعرف مجتمعي أكثر عن العيد، فأود أن أقول أنه مظهر قوي جدا من مظاهر التقارب والكرم بين الناس ومثال يحتذى في الترابط والمحبة.
هل لديك رسالة للشعب الكويتي بمناسبة عيد الأضحى المبارك؟
٭ أود ان أتقدم بخالص التهاني للكويت حكومة وشعبا وعلى رأسهم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، متمنيا للجميع مزيدا من السعادة والرخاء ودوام التوفيق والسداد.
خاصة بعد زيارة صاحب السمو الأمير إلى الصين في شهر يوليو العام الحالي تلبية لدعوة رئيس جمهورية الصين الشعبية شي جينبينغ، حيث اتفق زعيما البلدين على إقامة علاقات الشراكة الاستراتيجية بين الصين والكويت، تشهد العلاقات الصينية ـ الكويتية مزيدا من التطور والتقدم، ويتعمق التعاون الثنائي بين الجانبين باستمرار، وأنا على ثقة تامة بأن هذا التعاون سيحقق إنجازات مثمرة في كل المجالات في المستقبل.
وفي النهاية، أود أن أقول «عيدكم مبارك» للشعب الكويتي، وأتمنى للكويت الصديقة دوام الازدهار والتنمية، وأتمنى أن ترتقي العلاقات الصينية ـ الكويتية إلى مستوى جديد باستمرار تحت الرعاية المشتركة من قيادتي البلدين.