- إضافة وحدات تحويلية جديدة للغاز لمصفاة الزور ستكون ذات ربحية عالية جداً مقارنة بإنتاج الوقود الثقيل
- نتوقع الاتفاق على مشروعي استيراد الغاز والحقول المشتركة مع العراق قبل نهاية العام الحالي
- 4 مستشارين لدراسة مشروع الحقول المشتركة مع العراق ونتوقع عودة إنتاج المنطقة المقسومة مع السعودية قريباً
دارين العلي
أكد وزير النفط ووزير الكهرباء والماء بخيت الرشيدي ان الأحمال القصوى التي سجلت خلال الصيف الحالي للاستهلاك الكهربائي كانت دون التوقعات القصوى للوزارة، إذ لم تتخط الـ14 ألف ميغاواط بينما فاق الانتاج الـ16 ألف ميغاواط يوميا بفائض يزيد على الـ2000 ميغاواط.
كلام الرشيدي جاء في تصريح صحافي على هامش زيارته محطة الدوحة الشرقية، بحضور وكيل وزارة الكهرباء والماء م.محمد بوشهري والوكيل المساعد لمحطات القوى الكهربائية وتقطير المياه م.فؤاد العون، حيث هنأ العاملين في المحطة بمناسبة عيد الاضحى المبارك.
وأشار الرشيدي إلى أن الصيف الحالي كان آمنا كهربائيا، وأن جميع الأعطال التي حصلت فيه كانت ذات طبيعة فنية وليست انتاجية وتمت معالجتها بشكل سريع، آملا أن يتم تلافي هذه الانقطاعات خلال الصيف المقبل، مقدرا جهود جميع العاملين في الوزارة المبذولة في سبيل تقديم هذه الخدمة لجميع المستهلكين.
وأكد الرشيدي عدم صحة ما أثير حول الخسارة التي ستتكبدها مصفاة الزور لعدم وجود تنسيق بين وزارتي الكهرباء والماء والنفط حول عملية تشغيل محطات القوى باستخدام الغاز،مشددا على أن التوجه إلى الغاز يصب في صالح وزارة الكهرباء والماء ومصفاة الزور كذلك لأن التوجه نحو الغاز بدلا من الوقود سيتبعه تحديث أو إضافة وحدات تحويلية جديدة لمصفاة الزور وهذه الوحدات ستكون ذات ربحية عالية جدا مقارنة بانتاج الوقود الثقيل، مشيرا إلى وجود مشروع لرفع كفاءة المصافي لإنتاج منتجات عالية القيمة بدلا من الوقود الثقيل.
وبشأن المساعدات الكهربائية والمائية التي قدمتها الكويت إلى العراق، قال الرشيدي انه حاليا لا توجد أي مساعدات جديدة، لافتا الى أن هذه المساعدات قدمت بناء على توجيهات قيادتنا السياسية، مؤكدا على الاستعداد الدائم لمساعدة العراق بما يحتاجه بناء على تعليمات القيادة السياسية.
وقال حول توجه الكويت لإتمام عملية ربط كهربائي ثنائية مع العراق، ان المسؤولين في هيئة الربط الخليجي يتفاوضون مع الجانب العراقي بشكل مستمر متوقعا ان تفضي هذه المفاوضات في النهاية إلى ربط شبكة كهرباء العراق مع الشبكة الخليجية ومن ثم الربط مع تركيا وأوروبا على المدى البعيد.
وفي الشأن النفطي أكد الرشيدي ردا على استفسارات الصحافيين أن عملية استيراد الغاز من العراق ودراسة الحقول المشتركة بين الدولتين مشروعان يسيران بخطى ثابتة وهما في طور المباحثات، معربا عن تفاؤله بأن يتم الاتفاق على تفاصيل المشروعين قبل نهاية العام الحالي.
وأعلن الرشيدي عن الاتفاق مع الجانب العراقي لاختيار 4 مستشارين لدراسة مشروع الحقول المشتركة على ان يتم اختيار واحد منهم لدراسة تفاصيل المشروع، لافتا إلى ان الجميع يعلم أن اي حقول مشتركة بين طرفين يجب ان تكون عملية الإنتاج متفقا عليها وعادة ما تكون من خلال شركة أو فريق يتولى عملية تقسيم الانتاج والتكاليف.
وحول وضع الانتاج في المنطقة المقسومة بين الكويت والسعودية، توقع عودة الانتاج قريبا إلى تلك المنطقة.
وأوضح الرشيدي حول اجتماع الجزائر المقبل أنه دوري للجنة متابعة الانتاج في دول أوپيك وخارج أوپيك وسيتم خلاله مراجعة أرقام الانتاج في دول أوپيك ودول خارج أوپيك المنضمة لهذه المجموعة، متوقعا استقرار السوق حتى نهاية العام الحالي، لافتا إلى أنه سيتم قبل نهاية هذا العام الاتفاق على آلية لمتابعة الإنتاج في العام المقبل.
نراقب الشهادات المزورة
حول ما يتعلق بجهود وزارة الكهرباء والماء لرصد الشهادات المزورة لديها، قال «نحن نراقب باهتمام كبير موضوع الشهادات المزورة والاخوة في التعليم العالي وديوان الخدمة لديهم برنامج لمراقبة هذا الأمر واعتقد انهما يعملون بنجاح حتى الآن في هذا الأمر».
إنتاج الكهرباء والماء آمن حتى 2023
طمأن الوكيل المساعد لمحطات القوى الكهربائية وتقطير المياه م.فؤاد العون الوزير خلال الجولة بأن أوضاع عمليات إنتاج الكهرباء والماء ستكون ممتازة حتى العام 2023 موعد دخول مشاريع إنتاج جديدة.
وشدد على أهمية برامج الصيانة التي يقوم بها قطاع المحطات والتي ظهرت نتائجها هذا الصيف بشكل جيد، حيث لم تتسبب محطات القوى في انقطاع، موضحا أنه تم اعتماد برنامج الصيانة 2018/2019 وسيتم توزيعه على القطاعات بعد التنسيق مع مراكز المراقبة والتحكم لتكون المحطات جاهزة في 2019. وقال ان الوزارة ممثلة بقطاع المحطات كان أمامها تحد كبير حول عمليات الصيانة لهذا العام إلا أنها نجحت في إنهاء صيانة وحدات محطات القوى بشكل تام.
من أجواء الجولة
٭ جال الرشيدي على مختلف أرجاء محطة الدوحة الشرقية، لافتا الى أنها من أقدم المحطات العاملة بكفاءة في الكويت، مثنيا على جهود العاملين في المحطات الذين يستمرون على رأس عملهم حتى في أيام الأعياد والإجازات حفاظا على استمرار تقديم
خدمتي الكهرباء والماء لجميع المستهلكين.
٭ علّق الوزير الرشيدي على الزي الخاص الذي يرتديه موظفو المحطة مقترحا إجراء مسابقة لأفضل زي بين المحطات واعتماد الزي الفائز في جميع المحطات العاملة في البلاد، مع تخصيص لون للزي لكل إدارة للتفريق ما بين موظفي الصيانة والخدمات والتشغيل والأمن والسلامة والعمليات وغيرها.
٭ قدم مدير المحطة بالتكليف م.يوسف العنزي شرحا مفصلا حول المحطة ووحداتها، لافتا إلى أنها تعمل منذ عام 1977 بكفاءة عالية وتضم 7 وحدات و7 مقطرات وتبلغ قدرتها الانتاجة 1050 ميغاواط من الكهرباء و42 مليون غالون امبراطوري يوميا.