- نتمنى إنهاء ملف الأزمة الرياضية بشكل سريع وبطريقة ترضي جميع الأطراف ليفرح الجميع
- كعرب وآسيويين فخورون بتنظيم كأس العالم في قطر رغم وجود هجوم من الإعلام الأجنبي
- حفل الافتتاح أبهر الإندونيسيين وهناك 17 ألف رياضي وإداري بالقرية الأولمبية و11 ألف إعلامي
أكد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي الشيخ أحمد الفهد أن صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد حريص على متابعة الشباب والرياضيين وانهم الأساس بالنسبة لسموه ويمنحهم الأولوية الخاصة.
جاء ذلك في حوار على قناة الكأس القطرية للحديث عن دورة الألعاب الآسيوية المقامة حاليا في إندونيسيا، مشيرا الى دور صاحب السمو في رفع الإيقاف عن الرياضة الكويتية.
وأضاف الفهد ان صاحب السمو ومن خلال ابنه النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر صباح الأحمد الذي وضع يده في موضوع الرياضة لمعالجته بتوجيهات من سموه ووجدنا العلم الكويتي يرفع في وقت قياسي بجاكرتا.
مستذكرا الدور الكبير لصاحب السمو في رفع الإيقاف عن الرياضة الكويتية قبل أولمبياد لندن 2012 بأيام وتم رفع علم الكويت وشارك أبناؤنا فيها.
وأكد ان القيادة السياسية لها نظرة في شبابها ورياضييها وسيضعون الخطط الكفيلة بتطوير الرياضة، مضيفا اننا نتمنى من الإدارة الحكومية التي قدمت التعهدات للجنة الأولمبية الدولية ووضعت خارطة الطريق لإنهاء هذا الملف بشكل إيجابي والوصول الى مرحلة جديدة، نتمنى ان ننتهي منها بشكل سلمي وسريع وبالطريقة التي ترضي جميع الأطراف ليفرح الجميع.
وأشار الفهد الى عودة العلم الكويتي واستكمال الـ 45 علما، فقبل أقل من سنة كانت هناك دورة الألعاب الآسيوية داخل الصالات في «عشق آباد» بتركمانستان وشارك رياضيونا فيها تحت راية العلم الأولمبي ولكنهم عادوا ليشاركوا تحت علم بلدهم، وليس هناك شك فأنا ككويتي وقبل أن أكون رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي أشعر بالفخر عندما أرى علم بلادي ورمزها مرفوعا، وقد كانت ردة فعل الكويتيين في الداخل وأشقائنا المحبين للكويت في الخارج عالية جدا، وهذا هو المفروض ان يكون عليه الرياضي، فجزء من فخره عندما يتدرب ويتعب ويجتهد انه في النهاية سيرفع علم بلده في المحافل المختلفة.
وعن تنظيم إندونيسيا للألعاب الآسيوية قال الفهد انه كان من المفترض ان تقام هذه الدورة في هانوي بڤيتنام، ولكنها اعتذرت لأسباب اقتصادية، وكانت لدينا مخاوف بعد إسناد المهمة لإندونيسيا، أولا من حيث المدة المتبقية على تنظيم البطولة فاعتذار هانوي جاء بعد سنة وكانت هناك 3 سنوات متبقية، وما ساعدنا ان حاكم جاكرتا عندما كان يقوم بالتسويق لجاكرتا لتنظيم الألعاب الآسيوية في الحملة الانتخابية أصبح هو رئيس الجمهورية، وليس هناك شك فصلاحيات رئيس الجمهورية كانت اكبر، لذلك كان هو المساعد الأكبر في تجاوز كثير من العقبات، ليس فقط على مستوى الاستضافة ولكن على مستوى ان أول بطولة ترجع الى مدن الآسيان بعد بطولة الدوحة وبطولات شرق آسيا، لذلك كانت هناك تخوف ايضا على الحفاظ على البطولة من حيث الشكل والتنظيم ورغم ان التحديات كانت كبيرة ولكن بالتعاون مع إندونيسيا استطعنا ان نعالج المشكلات وتوج ذلك في حفل الافتتاح الذي أثار إعجاب الحاضرين والمراقبين والإعلام، وما أسعدني أكثر انه أثار إعجاب الإندونيسيين أنفسهم لدرجة ان أغلب شبابيك التذاكر في اليوم الثاني كانت توجد صفوف كبيرة أمامها تطلب شراء التذاكر لحضور منافسات ومباريات مختلفة من البطولة، وهذا يعكس النجاح والفخر الذي عاشه الإندونيسيون ونجاح العمل المشترك بين المجلس الأولمبي الآسيوي واللجنة المنظمة للبطولة، وقد حاولنا تقليل عدد الألعاب عن آخر بطولة ولكن فوجئنا بأن الأعداد أصبحت قياسية من جديد فهناك 17 ألف رياضي وإداري في القرية الأولمبية و11 ألف إعلامي في المراكز الإعلامية لكن رغم هذه التحديات نجحنا.
ولفت الى ان آسيا ستعيد الهيبة الى دورة الألعاب الأولمبية من بوابة طوكيو 2020.
وحول بطولة كأس العالم 2022 التي ستنظمها قطر أكد الفهد اننا كآسيويين وكعرب فخورون بتواجد المونديال في قطر، فمثلما نقول الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين نقول أيضا كأس العالم في الدوحة، ومثلما نقول نجحنا في بيونغ شونغ بالألعاب الشتوية نقول ان بطولة ألعاب القوى في العام المقبل ستكون في الدوحة، قد يكون هناك هجوم سلبي من الإعلام الأجنبي عليها وهو أمر طبيعي، فقد هاجموا بكين ولكن في النهاية صفقوا لها.
وفي كأس العالم لليد التي كانت ناجحة هاجموا قطر وقال الإعلام الفرنسي حينها انه فريق مجنس، ولكننا شاهدنا فريقهم الفائز بكأس العالم لكرة القدم 79% منهم مجنسون، فنحن نهنئهم بالفوز بكأس العالم ونهنئ أنفسنا باستضافة كأس العالم 2022.
وعن النجاح الإعلامي للآسياد قال الفهد: عملنا على خلق بيئة جيدة للعمل الإعلامي تتناسب والتطور السريع والحديث لوسائل الإعلام الذي نجح بامتياز في تغطيه فعاليات أكثر من ٢٩ لعبة في الوقت نفسه والساعة ونقلها لكل الدول فأنتم من يصنع التاريخ وانتم من يوثق الأحداث والأرقام والتغطية الإعلامية تخطت حاجز المليارين نسمة بالقياس لآخر بطولة وهذا لن يتم لولا التواجد الكبير لكل وسائل الإعلام التقليدي والحديث.