بثت الروح في تراث وحياة المغني والملحن المصري الأسطوري سيد درويش في حفل بمهرجانات بيبلوس (جبيل) الدولية الشهيرة بلبنان.
وأعيد تقديم درويش، الذي يوصف بأنه مؤسس الموسيقى العربية الحديثة، لجمهور مهرجان بيبلوس الذي لم يكن بعضه يدرك أن أغنيات شهيرة يرددها من ألحانه.
وملأت ألحان سيد درويش الجو في مسرح جبيل بأداء آسر على العود للملحن والمغني والموسيقي اللبناني شربل روحانا.
وقال روحانا لتلفزيون «رويترز»: «بشكل أساسي مهرجان بيبلوس هو الذي اقترح سيد درويش، ونحنا دغري (مباشرة) لبينا الطلب، لأن سيد درويش بنعرفه من نحنا وصغار. هلق (الآن) فيه كتير ناس ما بتعرف إنه ها الغنية (الأغنية) والغنية والغنية لسيد درويش، بس نحنا لأنه صار لنا مجال انه نكون قريبين من التراث اللبناني والشرقي والعربي. يعني بنتعامل بكل عفوية وكل طبيعية مع مخزون (أعمال) سيد درويش».
وأضاف «المهم انه نضوي (نسلط الضوء)على أشياء ما كتير الناس عم تسمعها ولازم تسمعها. يعني لازم يكون فيه، أنا بقول ما فيه أغصان من دون جذور، بقى لازم نضوي على الموضوع هيدا».
وعرض فيلم مصور قصير أثناء الحفل لإلقاء الضوء على أجزاء مهمة من مسيرة سيد درويش الموسيقية.
وتوفي درويش الذي ولد بمدينة الإسكندرية الساحلية المصرية، عن عمر ناهز الـ 31 عاما في العام 1923 في مطلع مسيرته الموسيقية المؤثرة.
ومن بين أغنياته المعروفة في أرجاء العالم العربي «سالمة يا سلامة» و«زوروني كل سنة مرة» وغيرها الكثير.
وتعرف جمهور الحفل على كثير من الأغنيات التي يحبها ولم يكن يعرف أنها من ألحان سيد درويش.