- المعسكر الألماني كان ناجحاً بكل المقاييس
- استخدام الأدوات الحديثة بات ضرورة ملحة في تدريبات حراس المرمى
يحيى حميدان
أبدى مدرب حراس منتخبنا الأولمبي لكرة القدم سمير دشتي تفاؤله بمستقبل الفريق الحالي نظرا لما يضمه من عناصر تتمتع بالموهبة وتمتلك المهارة اللازمة لتحقيق الهدف المنشود وهو التواجد في أولمبياد «طوكيو 2020».
وتحدث دشتي خلال استضافته في ديوانيه «الأنباء» عن الكثير من الأمور التي تخص «الأزرق الأولمبي» عقب عودته منذ ايام من معسكر تدريبي أقامه في مدينة ميونيخ بألمانيا، فإلى التفاصيل:
ما تقييمك لمعسكر المانيا بشكل عام؟
٭ اعتبره معسكرا ناجحا بكل المقاييس من خلال اختيار المكان ونوعية المباريات التجريبية وتحقيق الاستفادة المرجوة من خلال زيادة جرعة التدريبات على فترتين صباحية ومسائية، حيث لم تقتصر التدريبات على الملعب فقط، بل حرص الجهاز الفني لمنتخبنا الأولمبي بقيادة المدرب الكرواتي د.روميو يوزاك على التنوع من خلال التوجه في بعض الأحيان لصالات «الجيم» أو لإجراء التدريبات الخارجية عبر الدراجات الهوائية، بالإضافة الى وجود اجتماعات شبه يومية بتواجد جميع الأجهزة لتثقيف اللاعبين وشرح المطلوب منهم وخطط اللعب.
لاحظنا وجود تنوع في نوعية المباريات التجريبية؟
٭ نعم بالضبط، فقد خضنا 5 مباريات قوية ومفيدة بالنسبة لنا، كان أبرزها أمام فريق الوحدة السعودي الذي يضم 7 لاعبين محترفين بالإضافة الى لاعبين سعوديين مميزين، والخسارة بأربعة اهداف نظيفة امامهم، حيث كانت مباراة مفيدة للاعبين كونهم واجهوا فريقا قويا، وكذلك لعب «الأولمبي» أمام فريق الظفرة الاماراتي الى جانب 3 فرق ألمانية متفاوتة المستوى، وهو ما أكسبنا الفائدة التي نرجوها من هذه المباريات.
كيف ترى مستوى حراس مرمى منتخبنا الأولمبي بشكل خاص؟
٭ تواجد في معسكر «الأزرق الأولمبي» 4 حراس وهم: سعود الحوشان (الكويت)، محمد الحجرف (الجهراء)، براك العنزي (التضامن)، وخالد الشعلان (القادسية)، وللأمانة جميعهم يمتلكون مستويات كبيرة، وجاء اختيارهم في القائمة لتواجدهم مع الفرق الأولى لأنديتهم، والاختيار كان لعدة اعتبارات منها البنية الجسمانية واللياقة البدنية والخفة في الحركة والقوة والتركيز والتمركز السليم، وكل هذه الأمور يجب أن تتواجد في حراس المرمى وبعد ذلك يتم تطوير مستواهم حسب نوعية التدريبات اليومية.
.. وما سبب غياب الحراس الشباب عن حماية عرين الفرق الأولى؟
٭ أحمل هذا الأمر لجميع الأندية التي باتت مطالبة بدعم هؤلاء الحراس الشباب ومنحهم الفرصة للمشاركة واثبات امكانياتهم، كما ان الأندية ايضا مطالبة باختيار مدربين للحراس من أصحاب الكفاءة والخبرة والدراية في كيفية اكتشاف حارس المرمى وتطوير مهاراته ومن ثم المحافظة على هذا التصاعد التدريجي للوصول الى القمة قبل وصوله الى الفريق الاول، والمحافظة على تطور الحارس من الأمور المهمة وأذكر على سبيل المثال تراجع مستوى حارس مرمى التضامن وليد الرشيدي عقب تألقه الواضح في الموسم قبل الماضي مع فريقه.
كيف ترى حظوظ «الأولمبي» في الوصول الى «طوكيو 2020»؟
٭ المشوار بالتأكيد سيكون صعبا، والرحلة ستبدأ في مارس 2019 من خلال انطلاق التصفيات المؤهلة لكأس آسيا التي ستقام في يناير 2020 والتي بدورها ستكون مؤهلة الى أولمبياد اليابان، وأرى ان «الأزرق الأولمبي» يضم عناصر موهوبة وقادرة على الوصول بعيدا في مشوار التصفيات، ونحن فقط بحاجة لتعاون الأندية معنا خلال المرحلة المقبلة كون هذا المنتخب هو الأهم في الفترة الحالية وسيكون نواة للمنتخب الأول في العامين المقبلين.
هل تؤيد استخدام الأدوات في تدريبات حراس المرمى؟
٭ بالتأكيد، وحاليا أغلب المنتخبات والأندية الكبيرة في العالم تحرص على ادخال الادوات الحديثة في التدريبات اليومية، وأغلب المحاضرات الحالية التي تخص حراس المرمى تشدد على ضرورة استخدام هذه الادوات.
هل من كلمة أخيرة في ختام هذا اللقاء؟
٭ أحب أن انتهز الفرصة بتقديم الشكر لجريدة «الأنباء» على دعمها للرياضيين، والشكر موصـــول الى رئيس اتحاد الكرة الشيخ أحمد اليوسف ونائبه احمد عقلة وعضوي الاتحاد احمد عجب وعلي الديحاني ورئيـــــــــس اللجنة الفنية والتطوير د. أحمـــــد عبدالحميد ومديــــــــر المنتخب الاولمبي حسين فاضل على دعمهم ومساندتهم للازرق الاولمبي وللجهاز الفني كذلك خلال المرحلة الماضية.