- صاحب السمو لعب دوراً مهماً في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين
- وجدت حفاوة كبيرة منذ اليوم الأول لوصولي إلى الكويت
أسامة دياب
أشاد السفير الروسي المنتهية مهام عمله في الكويت ألكسندر سولوماتين بعمق العلاقات الروسية - الكويتية وتطورها على كل الأصعدة ومختلف مجالات التعاون، مشددا على أن الفترة التي قضاها في الكويت كسفير لبلاده كانت محطة مهمة في حياته المهنية.
وأثنى سولوماتين - خلال حفل استقبال أقامه للأصدقاء بمناسبة انتهاء مهام عمله في الكويت - على الحفاوة الكبيرة التي استقبل بها منذ اليوم الأول لوصوله إلى الكويت والتسهيلات الكاملة التي منحت له ليؤدي عمله على أكمل وجه من جانب السلطات الكويتية وعلى رأسها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والذي لعب دورا مهما في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين.
وأعرب سولوماتين عن رضاه عن ما تحقق من تطور في العلاقات الثنائية بين البلدين خلال الخمس سنوات الماضية، موضحا انه نتاج عمل سفراء متعاقبين بذلوا جهودا في تطويرها والدفع بها قدما لمزيد من التعاون الثنائي الذي يصب في صالح البلدين ويدعم ويعزز من أواصر العلاقات بين الشعبين الصديقين.
وكشف سولوماتين أن سفير روسيا الجديد لدى الكويت اسمه نيكولاي ماكاروف، موضحا انه أحد المستشرقين وابن وزارة الخارجية الروسية ولديه خبرة بالكويت حيث سبق وان عمل بها، موضحا أن هذه الخبرة السابقة لزميله ماكروف ستساعده في العمل والنجاح بشكل جيد، لافتا إلى أن السفير الجديد سيبني على علاقات قوية بالأساس ويمتلك أرضية صلبة لتطوير العلاقات بين البلدين، متمنيا له النجاح في مهمته المقبلة.
وأشاد سولوماتين بما قامت به السلطات الكويتية من توفير حماية له بعد مقتل سفير بلاده في تركيا، وقال: لقد اتخذت الكويت قرار توفير الحماية لي في نفس اللحظة التي أعلن فيها عن مقتل سفيرنا في تركيا، معربا عن شكره لصاحب السمو الأمير على هذه الخطوة، مشيرا إلى التعامل المهني المميز للسلطات الكويتية مع المظاهرة التي أقيمت أمام السفارة الروسية احتجاجا على أحداث سورية، مشددا على أن وجود الكثير من الأصدقاء في الكويت ساهم وساعده في أداء مهام عمله بالشكل الجيد.
وأوضح أن الزيارة التاريخية والمهمة التي قام بها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد إلى روسيا والتي تعد أول زيارة قمة إلى روسيا الحديثة والتي عززت العلاقة بين بلدينا كانت من أهم المحطات التي حدثت أثناء وجوده في الكويت، لافتا إلى أن صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد كان حريصا كل الحرص على تطوير علاقات الكويت مع روسيا والتي لديها علاقات قديمة مع الكويت.
وأشاد بالتعاون الذي لاقاه من القائمين على مجال الثقافة في الكويت وتقديم جميع التسهيلات لإقامة مثل هذه المهرجانات والأسابيع الثقافية الروسية.
وحول محطته القادمة ومنصبه المستقبلي، قال سأعود إلى وزارة الخارجية والى الآن لا أعلم في أي إدارة إلا أنه على استعداد لخدمة بلاده في اي موقع كان، مشيرا إلى أنه وأثناء تواجده في الكويت زار العديد من بيوت الكويتيين وانه أقام علاقات صداقة متينة مع عائلات كويتية لا تنتهي بانتهاء مهام عمله بالكويت.
وحول تقييمه لتعامله مع الإعلام الكويتي، قال كنت في بعض الأحيان أتخوف من تصريحاتي على أنها تنقل بشكل غير جيد، لكن الحمد لله كانت الأمور جيدة وأشكر الإعلام الكويتي على تعامله معي ومع السفارة في نقل أخبارنا بمهنية واشكرهم على دعمهم الدائم لنا.
وعن مغادرته للبلاد، قال: سأغادر الكويت الثلاثاء أو الأربعاء من هذا الأسبوع.
وفي كلمة مقتضبة ألقاها أمام الحضور قال: سولوماتين الذي تحدث باللغة الإنجليزية عن شكره العميق لجميع الأصدقاء المقربين من السفارة، ومن أعضاء السلك الديبلوماسي على تعاونهم ومحبتهم له ولعائلته موجها الشكر لعقيلته التي قال إنها دعمته وساندته في نجاح مهمته وخاصة مساهمتها في نشر الثقافة الروسية في الكويت.