بيروت - بولين فاضل
أقفلت الفنانة نيكول سابا باب التساؤلات إزاء سبب عدم مشاركتها في الجزء الثالث من مسلسل «الهيبة»، مؤكدة أنها لا تريد ان تستهلك شخصيتها في العمل وتحرق نفسها. وقالت إنها مكتفية بظهورها الجميل في الجزء الثاني وهي لا تريد أن تسيء إلى كاراكتر «سمية» الذي جسدته من خلال إقحامه في الجزء الثالث.
وتحدثت نيكول عن «سمية» التي قدمت من خلالها أكثر من كاراكتر وأكثر من وجه وقد كان التحدي كبيرا والمهمة صعبة. وقالت: الموضوع برمته لم يكن سهلا عليّ، لذا اعتراني الكثير من الخوف والقلق، خصوصا ان «الهيبة» أرسى في جزئه الأول شعبية واسعة واحتل مكانة مميزة في السباق الرمضاني، ناهيكم عن المقارنة التي سيقيمها كثيرون وإطلاق الأحكام كيفما كان، كل هذه الأمور جعلتني أشعر بالريبة، فكيف إذا أضفت إليها عاملا آخر هو ظهوري للمرة الأولى في عمل عربي مشترك.
وأضافت انها أخذت تحلم يوميا بشخصية «سمية» وتفكر كيف يمكن أن تخلق لها كاراكتر يجعلها تفرض نفسها وتنال حقها، مشيرة إلى أن المهمة كانت صعبة، لاسيما أن المترصدين لخطوتها كثر والمباركين لنجاحها في حال حصوله قلة، لافتة الى ان الجمهور في لبنان لم يتابع كله أعمالها المصرية، من هنا كان في ودها أن تختصر في شخصية واحدة أكثر من وجه، وهي سعيدة بالنتيجة والأصداء، وسعيدة بهذه النقلة في الكاراكتر بدليل أن الناس يطالبون برؤية «سمية» القوية من جديد، مؤكدة أن بعض الممثلين يرفعون من شأن الأدوار التي تسند إليهم، وفي المقابل هناك أدوار ترفع من شأن البعض، وهي ترى بكل تواضع انها رفعت من شأن دورها في «الهيبة» وخلقت له حيثيات لم تكن قائمة على الورق.
وعن التناغم الذي ظهر بينها وبين تيم حسن، رأت نيكول بداية ان الممثل المحترف يؤثر إيجابا على الممثل الذي أمامه والممثل السيئ الأداء يؤثر سلبا على من يقف قبالته، مشيرة إلى ان الانسجام كان أكيدا بينها وبين تيم وقد بلغتها أصداء جيدة جدا، لاسيما ان كلا منهما أوفى الشخصية حقها وقد صنعا معا خطا مميزا للشخصيات. وقالت: نوع العلاقة الذي جمع بين «جبل» و«سمية» هو النوع الذي يميل إليه الناس، أعني الحب الصعب أو المستحيل مع شيء من خفة الظل، لذا كان في ودهم متابعة هذا الحب لوقت أطول في المسلسل.
وتوقفت نيكول عند التعليقات التي تداولها البعض عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ومنها القول إنها تمثل في النهار مع تيم حسن وفي الليل تكون مع زوجها، فرأت ان الناس يميلون إلى تركيب «تعليقات» كهذه. وأضافت: «مهضومين الناس»، ولكن في النهاية هذا واقع كوني متزوجة من نجم ومهنيا عملت مع نجم.
وبعيدا عن مواقع التواصل الاجتماعي فنيكول في حيرة بين التوجه إلى عمل درامي مصري محض أو إلى عمل عربي مشترك، لاسيما انها أحبت التجربة الأخيرة وهي على ثقة بأن لديها الكثير بعد لتقدمه إن أعادت التجربة مرارا وتكرارا.