اعترف رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني أمس بأن إيران لديها ما بين 3000 و4000 جهاز طرد مركزي يعمل بالفعل، بحسب وكالة «تسنيم» للأنباء.
ونسبت الوكالة إلى لاريجاني قوله «لدى أميركا وإسرائيل برنامج ضد إيران، وهؤلاء تخلوا عن اتفاق طالبوا به».
وأضاف «وبعدما انسحبت أميركا، طلب الزعماء الأوروبيون من إيران ألا تصدر ردا سريعا على هذا التصرف وطلبوا وقتا، والوقت يمر».
يأتي هذا الإعلان النادر عن بيانات محددة للبرنامج النووي بعد أيام من تصريح رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بأن طهران انتهت من منشأة لتصنيع أجهزة طرد مركزي متطورة.
من جهة أخرى، اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الدول الأوروبية بـ «مهادنة» إيران بدلا من مواجهة «نشاطاتها المتطرفة».
وجاءت تصريحات نتنياهو في جلسة الحكومة الأسبوعية أمس، وهي جزء من جهوده المستمرة لإقناع قادة العالم بالانضمام الى الولايات المتحدة في تصعيد الضغوط على ايران من خلال العقوبات.
وقال نتنياهو «لقد حان الوقت لكي يتوحد العالم في كفاحه ضد المنظمات الإرهابية.
يقوم العالم بذلك الى حد ما ضد تنظيم داعش ولكنه لا يقوم بذلك ضد إيران»، مضيفا «لا بل بالعكس، ما نشاهده حاليا هو في الوقت الذي ترسل فيه ايران خلاياها الإرهابية الى الأراضي الأوروبية، يقوم الزعماء الأوروبيون بمصالحة إيران وبمهادنتها».
ودعا نتنياهو مرارا الى تعديل او الغاء الاتفاق، وقال إنه محدود جدا في نطاقه وإطاره الزمني، بينما يسمح لإيران بتمويل أنشطة قتالية في المنطقة جراء رفع العقوبات.
وتسعى القوى الاوروبية إلى إنقاذ الاتفاق وتعهدت بالاستمرار في المزايا الاقتصادية التي حصلت عليها ايران بموجب الاتفاق.
وشدد نتنياهو على ان «نهج المهادنة مع إيران يساهم في شن هجوم على قيم المجتمعات الحرة وأمنها، وقد آن الأوان كي تنضم الحكومات الغربية الى هذا المجهود القوي والواضح الذي تبذله إدارة ترامب ضد نظام الإرهاب في طهران».