دار حوار طريف بين طفلة تدرس في إحدى المدارس ومسؤول في شركة متخصصة في هدم العقارات.
طلبت الطفلة من المسؤول تفجير وهدم مدرستها أثناء وجود المعلمات بها، لأنه لا يوجد أحد يحب معلمات مدرستها، كما أنهن يعطينها واجبات منزلية كثيرة يوم الجمعة، مما تسبب في دخول الرجل في نوبة ضحك هستيرية، وعرف أنها تتصل من مدينة "دبلن" حيث بدت الطفلة جادة حتى أنها سألته عن تكلفة الهدم.
وفي المقطع الصوتي أخبرها الرجل أن القيمة تتوقف على حجم المدرسة فطلبت رقما تقريبا، مما تسبب في ضحك الرجل ومن معه مدة طويلة، ثم أخبرت الرجل أنها سترسل له مخططا للمدرسة وأسماء المعلمات، لتنفيذ طلبها.