آلاء خليفة
صرح رئيس جمعية أعضاء هيئة التدريس د.إبراهيم الحمود بأن إدارة الجامعة تعتزم تفعيل الانتقال الجزئي لبعض الكليات إلى الحرم الجامعي (القديم الجديد) في الشدادية، مضيفا أنه إذا كان هذا الخبر سارا لجموع أعضاء الهيئة التدريسية بجامعة الكويت بحسبان تحقق شعار «الشدادية هي جامعة الكويت»، فإن فكرة الانتقال الجزئي للكليات تؤرق عددا من أعضاء الهيئة التدريسية بل والطلبة كذلك، لأن التفعيل الجزئي لمبنى الشدادية يعني انتقال بعض الفصول الدراسية مما يتطلب نقل بعض السكرتارية وبعض الإداريين وبعض الفنيين وهذا غير منطقي ويؤثر سلبا على العملية التعليمية.
وأضاف د.إبراهيم الحمود أن الانتقال الجزئي لا ينسجم ونظام التعليم بجامعة الكويت الذي يعتمد على الدراسة الفصلية، فالدكتور قد تكون له محاضرات وساعات مكتبية في أماكن مختلفة بعضها في المباني القديمة وبعضها في الشدادية والمسافة بين هذه المواقع كبيرة، كما أن الطالب سيحتم عليه الانتقال بين الشدادية والمباني القديمة مما ينعكس سلبا على تحصيله العلمي وعلى راحته الجسمانية والنفسية.
وبين د.الحمود أن المسافات البعيدة بين الشدادية والمباني القديمة سيترتب عليها في حال الانتقال الجزئي خلق أزمات مرورية مستمرة بدلا من تركيز الازدحام في أوقات الذروة الصباحية وعند انتهاء ساعات العمل.
وبين د.إبراهيم الحمود رئيس جمعية أعضاء هيئة التدريس في تصريحه أن الانتقال الشامل الكلي لكل قسم علمي أو كلية هو الحل الأمثل الذي يحقق التوازن للكليات والأقسام العلمية.
من جانب آخر، وفي إصرار عجيب من إدارة الجامعة غير مكترثة بالنداءات الكثيرة المستحقة من أعضاء الهيئة التدريسية الساكنين في مساكن الجامعة بالشويخ، وحيث تم فعلا نقل الطلبة أصحاب السكن إلى الموقع ذاته الذي يسكن به أعضاء الهيئة التدريسية وأسرهم بالرغم من أن الطلبة عزاب من ناحية، كما أنه من غير اللائق إسكان الطالب بجوار عائلة أستاذه من ناحية ثانية.