أطلقت الإدارة المحلية في بانكوك حملة لصيد الحمام وإطلاق سراحه في البرية بعدما أصدرالمجلس العسكري قرارا بمنع إطعام الحمائم في الأماكن العامة بسبب مخاوف على الصحة العامة.
وجمع مسؤولون وأطباء بيطريون عينات من دم الحمام الحبيس ولعابه وريشه للكشف عن أي علامات لأمراض معدية.
وفرضت العاصمة التايلندية حظرا صارما على إطعام الحمام وبيع غذائه. وقد يتعرض المخالفون لعقوبة الحبس لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر ودفع غرامة قيمتها 25 ألف بات (770.42 دولارا).
ويتركز الحمام بكثافة عالية في الأماكن العامة بتايلند مثل المعابد البوذية والأسواق والمتنزهات حيث يواصل العديد من التايلنديين والسائحين إطعام هذه الطيور.