قدم النائب د.خليل عبدالله اقتراحا برغبة قال في مقدمته: إن الدول التي حققت بطولات رياضية هي الدول التي وضعت الرياضي والمدرب ضمن محور اهتماماتها بالمنظومة الرياضية، فصناعة البطل تحتاج لرؤية وخطط وتمويل وبنية تحتية، ونظرا لما حققه أبطال الكويت سابقا وفي الفترة الأخيرة وخاصة في دورة الألعاب الآسيوية الأخيرة في جاكرتا 2018 وما أحرزوه من ميداليات يجعلنا نطمح لأن يكون لاعبو الكويت من أهم أولويات الحكومة لتأهيلهم لدورة الألعاب الأولمبية العالمية والتي سوف تقام بطوكيو 2020.
وأضاف في اقتراحه أن الاستعداد للأولمبياد المقبل في طوكيو 2020، يجب أن يبدأ من الآن وليس غدا، إذ أن إنجاز أي لاعب في أية رياضة يتطلب جهودا كبيرة جدا، لأن المستويات في المنافسات الأولمبية قوية، حيث يجتمع الأبطال في كل الألعاب، وبالتالي فلا بد للرياضي الكويتي الذي يريد المشاركة في الأولمبياد أن يصل إلى أقصى درجة جاهزية، حيث إن الكويت تطمح إلى تحقيق ميدالية أولمبية، ولكي لا يعاني لاعبونا من أي مشاكل تحيل بينهم وبين تحقيق إنجازات رياضية في أولمبياد طوكيو 2020، يحتاج الأمر إلى تظافر الجهود لأجهزة الدولة المختلفة ومزيدا من التعاون بين جميع المؤسسات الرياضية لتقليص الفجوة التي قد تكون عائقا في تحقيق الإنجاز الرياضي، فصناعة البطل الأولمبي تحتاج إلى خطط وبرامج متكاملة لتهيئة هذا البطل لتحقيق بطولات والإنجازات الرياضية وبالتالي الوصول به إلى المستوى الأولمبي لرفع اسم وعلم الكويت في المحافل الأولمبية.
وزاد: ومن الواجب على جميع أجهزة الدولة التكاتف والعمل على تأهيل البطل الرياضي كي يتفرغ لبرنامج الإعداد الأكبر لخوض غمار أولمبياد طوكيو 2020، بهدف تحقيق إنجاز أولمبي جديد للرياضة الكويتية.
وطالب في اقتراحه «بدعم مباشر من مجلس الوزراء الموقر تقوم الهيئة العامة للرياضة بناء على ما حققه أبطال الكويت الرياضيين في البطولات المؤهلة لأولمبياد طوكيو 2020 كأهم بطولة دولية قادمة بتوفير ما يلزم لتحقيق الإنجازات الرياضية، باتباع الإجراءات التالية:
1 ـ تسهيل التفرغات الرياضية للاعبين والمدربين والفنيين والإداريين منذ الآن وحتى تاريخ إقامة البطولة الدولية لأولمبياد طوكيو 2020.
2 ـ الإعداد المتكامل للتدريب الرياضي من جميع الجوانب (الإعداد البدني ـ الإعداد المهاري ـ الإعداد الخططي ـ الإعداد التربوي والنفسي) للوصول إلى إعداد بطل أولمبي.
3 ـ اعتماد البرامج الفنية الصادرة من كل اتحاد وطني عبر الجهاز الفني المختص.
4 ـ اعتماد اللاعبين الذين حققوا إنجازات ونتائج وأرقام ونقاط تدخلهم ضمن التصنيف الذي يؤهلهم للمشاركة بأولمبياد طوكيو 2020.
5 ـ توفير الاعتمادات المالية والميزانيات على مدى طويل وحتى انتهاء أولمبياد طوكيو 2020 (وزيادة ميزانيات المشاركات الخارجية للاتحادات صاحبة الإنجاز).
6 ـ تجهيز وتوفير واعتماد الخطط الفنية القاضية بتحقيق النتائج في المشاركات الخارجية لأبطال الكويت ودعم توقيع بروتوكولات التعاون الرياضي المشترك وتوفير الدعم الخاص كذلك، بما فيها جلب مدربين عالميين وكذلك فرق عريقة في هذا المجال في زيارات بروتوكولية لكسب المزيد من الخبرة، وتوفير كوادر متكاملة.
7 ـ رصد ميزانيات لتوفير الأجهزة والمعدات التي تساعد الجهاز الفني في تحقيق هدف الإعداد».