- المالك: الصحافة الكويتية منبر للرأي الحر
- الراشد: انعقاد اتحاد ملتقى الصحافيات الخليجيات في الكويت نوفمبر المقبل
- مستعدون لزيارة الجنود السعوديين في الحدود وإجراء لقاءات معهم
- النصف: الكويت لم تنس مواقف المملكة خلال الغزو
- الصيني: الصحافة السعودية تشارك نظيرتها الكويتية الهموم والمشكلات
- الجارالله: يجب وضع حلول للأزمة الاقتصادية التي تهدد الصحف الورقية
- عقران: العلاقات الكويتية ـ السعودية جيدة
- الحسين: نشيد بدور الكويت وحسن الترحيب
عاطف رمضان
عقد رؤساء تحرير كل من الصحف الكويتية والسعودية لقاء تناول بحث المعوقات التي تواجه الاعلام وبعض المشكلات وذلك بمناسبة زيارة ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود للكويت اليوم الاحد.
وأكد رئيس تحرير صحيفة الجزيرة خالد بن حمد المالك، ان الصحافة الكويتية كانت دائما منابر للرأي الحر والكلمة الجميلة التي تعبر عن هموم الأمة، مشيرا الى العلاقات المتميزة بين البلدين والتي لها تاريخ طويل.
واضاف المالك ان الصحافة تواجه تحديات التقنيات الحديثة، مشيرا الى ضرورة ايجاد حلول لهذه المشكلة.
بدوره، أفاد عثمان بن محمود الصيني رئيس تحرير صحيفة الوطن السعودية بأن الصحف السعودية تشارك نظيرتها الكويتية في كل شيء ضاربا مثالا على ذلك بأن بعض الصحف السعودية تناولت موضوع الكتب الممنوعة في الكويت.
وأضاف الصيني ان الصحافة الكويتية مهنية، مطالبا بان تكون الاجتماعات بين ممثلي الصحف ممنهجة ومنظمة حتى تعود بنتائج جيدة.
اما نائب رئيس التحرير الزميل عدنان الراشد فقد أكد على اهمية الزيارات المتبادلة بين ممثلي الصحف الكويتية والسعودية.
واضـــاف ان الكــــويت والسعودية وخمسة بلدان عربية تقريبا خلال عام 1964 شاركوا في تأسيس اتحاد الصحافيين العرب بالقاهرة وتم عقد اول مباحثات في الكويت عام 1965 وتلا ذلك اجتماعات اخرى.
وقال ان الإعلاميين من الكويت يعملون في الصحف السعودية، معربا عن امله في ان يرى الكثير من الاعلاميين السعوديين يعملون في القنوات الحكومية او الخاصة بالكويت.
وكشف عن انعقاد اتحاد ملتقى الصحافيات الخليجيات في الكويت خلال شهر نوفمبر المقبل وان التنسيق مستمر بين الصحافة الكويتية والخليجية والعربية.
وقال ان التواصل الثنائي ضعيف بيننا، مطالبا بتكرار الزيارات بين الأشقاء لتبادل الخبرات.
من جانبه، قال رئيس تحرير «القبس» الزميل وليد النصف ان الكويت لم تنس الجميل للمملكة ومواقفها مع الكويت خلال الاحتلال الغاشم مستشهدا بمقولة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد «ما يمس السعودية يمس الكويت».
وفي الإطار ذاته، قال جميل بن عبيد الذيابي رئيس تحرير صحيفة عكاظ انه من الضروري عقد مثل هذه الاجتماعات مع وجود وجوه شابة خاصة ان المستقبل للجيل القادم.
واشاد بالعلاقات الكويتية- السعودية واصفا اياها بانها نموذج جيد.
واستذكر كلمة الراحل الملك فهد بن عبدالعزيز، رحمه الله، خلال فترة الاحتلال «إما ان تعود الكويت أو تذهب السعودية معها».
من جانبه، قال الإعلامي والمحلل السياسي فهد الشليمي انه من الضروري قيام وفد اعلامي بزيارة جنودنا في الحدود لدعمهم وابراز جهودهم.
وفي مداخلة لنائب رئيس تحرير «الأنباء» الزميل عدنان الراشد، قال: قدمنا طلبا للجهات المعنية وننتظر الرد لزيارة الجنود السعوديين ولدينا استعداد لزيارة الجنود السعوديين في اليمن ايضا.
وأضاف فهد الشليمي ان من الضروري الرد على الافتراءات التي تصدر من بعض الجهات التي تنشر تقارير مغلوطة عن الخليج، مشيرا الى ان المعلومات الصحافية تكون مرجعا مهما حتى للأكاديميين الذين يعدون ابحاثا.
وفي مداخلة لخالد بن حمد المالك رئيس تحرير صحيفة الجزيرة، قال: زرنا الجنود في حدودنا بالسعودية وندخل غرف العمليات وهناك شفافية خاصة ان الحرب مشروعة من الأمم المتحدة.
من جانبها، أكدت الاكاديمية الكاتبة د.امل الهزاني انه تم الاتفاق على ان تكون هناك اجتماعات دورية بين الإعلاميين او الإعلاميات من الكويت والسعودية.
واشارت الى انه سيعقد ملتقى في الكويت خلال شهر نوفمبر للإعلاميات الخليجيات وان هذا الملتقى سيعمل على مزيد من التعارف والتنسيق بين الإعلاميات.
وقالت انه اذا وجدت بيننا بعض الاختلافات لكن ستظل بيننا ارضية صلبة ومصالح مشتركة واخوة وقيم.
وعلى هامش الاجتماع التقت «الأنباء» عددا من رؤساء التحرير، حيث اكد في البداية رئيس تحرير صحيفة السياسة احمد الجارالله انه من الأهمية بمكان ان يلتقي رؤساء تحرير الصحف الخليجية لخلق جو ودي بينهم سواء في مناسبة او غير مناسبة، مشيرا الى ان الصناعة الصحافية الآن تواجه تقنية متوحشة وهي مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبا بضرورة اجتماع ممثلي الصحف للعمل على اصدار قرارات وحلول تخلق استمرارية لهذه المؤسسات الصحافية.
بدوره، اعرب رئيس هيئة وكالة الانباء السعودية (واس) عبدالله بن فهد الحسين، عن سعادته بزيارته للكويت ضمن الفريق الإعلامي المشارك لتغطية زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع السعودي للكويت.
واضاف الحسين ان اللقاء الذي جمع رؤساء تحرير الصحف الكويتية والسعودية كان مثمرا، حيث تمت مناقشة هموم الصحافة بين البلدين والتحديات التي تواجه الصحافة.
ووصف اللقاء بأنه ايجابي وتضمن تبادل الآراء والخبرات وان العلاقات بين وسائل الإعلام الكويتية والسعودية هي علاقات قديمة وتاريخية وان هذا اللقاء ما هو الا تجديد للقاءات السابقة.
من جانبه، اكد رئيس تحرير صحيفة المدينة د.فهد حسين ال عقران ان الإعلام قناة مهمة لتوصيل وتوطين العلاقات بين بلدان العالم، مشيرا الى ان العلاقات بين وسائل الإعلام الكويتية والسعودية مستمرة وجيدة.
واضاف ان العلاقات الكويتية ـ السعودية مستمرة منذ القدم وان الإعلام الكويتي قوي ومؤثر وله مصداقيته وكذلك الإعلام السعودي.
بدوره، قال رئيس تحرير صحيفة القبس وليد النصف ان زيارة صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان تعكس حسن الجوار الكويتي ـ السعودي والتواصل الدائم بين القيادات الكويتية والسعودية.
ولفت الى ان المنطقة تمر بمراحل كبيرة تستوجب ان يكون هناك تنسيق بين القادة، وان المنطقة تمر بخلافات تستوجب وجود وساطات.
وعن ابرز المشكلات التي تم بحثها خلال الاجتماع، قال النصف ان الصحافة الخليجية تمر حاليا بصعوبات بسبب نقص الاعلانات ومواقع التواصل الاجتماعي وغيرها مما يستوجب التوفير في التكلفة وتبادل الخبرات لإيجاد حلول لكيفية تخطي هذه المشكلات بشكل جماعي. وعما اذا كانت هناك مؤسسات صحافية محلية على وشك الإغلاق، قال النصف: محليا لم نسمع بصحف على وشك الاغلاق، فالوضع المحلي لا بأس به حتى الآن، لكن خلال المستقبل فالوضع يصعب تقييمه.
المغلوث: تعاون لتطوير المؤسسات الإعلامية الكويتية والسعودية
قال المتحدث الرسمي لوزارة الإعلام السعودية د.عبدالله المغلوث إن اللقاء صورة معبرة عن العلاقات الوثيقة التي تربط الدولتين، مشيرا الى انه يتطلع الى العديد من التعاون والتنسيق التكاملي الذي يصب في مصلحة البلدين.
وأضاف ان الاجتماع بين رؤساء تحرير الصحف يعطي دلالة على متانة العلاقات بين الدولتين ويؤكد أن القادم أفضل وسيكون هناك تعاون لتطوير المؤسسات الإعلامية.