أكد المؤسس والرئيس التنفيذي لـ«عرب نت» عمر كريستيدس في حوار مع وسائل الاعلام على هامش المؤتمر ان الكويت أكثر بلد شهد عمليات استحواذ في مجال التجارة الالكترونية، بدأت بعملية استحواذ لشركة طلبات بقيمة 170 مليون دولار، ثم شركة كاريدج بأكثر من 100 مليون دولار، والآن بدأنا نسمع عن صفقة استحواذ for sale.
وأضاف ان المؤثرين الكويتيين من اهم المؤثرين في العالم العربي، كما أنهم من اكثر مستخدمي الاعلام الرقمي والشبكات الاجتماعية في العالم العربي على الرغم من صغر حجم السوق. وفيما يلي نص الحوار:
ما رأيك بالسوق الكويتي ونشاطه في التجارة الإلكترونية؟
٭ هناك قصص نجاح هائلة في المجتمع الكويتي، والكويت هي أكثر بلد شهد عمليات استحواذ في مجال التجارة الالكترونية، حيث شاهدنا اول عملية استحواذ لشركة طلبات بقيمة 170 مليون دولار، ثم شركة كاريدج بأكثر من 100 مليون دولار، والآن سمعنا عن صفقة استحواذ for sale والذي كان تقييمها عند الاستحواذ اكثر من 200 مليون دولار، علما أنه لم يتم الاعلان عنها بعد، لذا توجد حركة كبيرة جدا في هذا السوق في الكويت.
كيف تنظر لاهتمام البنوك الكويتية بالدخول في هذا القطاع؟
٭ هناك عدة شراكات استراتيجية بين المصارف والشركات الناجحة في المجال التكنولوجي، كما ان هناك استثمارات كبيرة أطلقتها البنوك الكويتية بكل ما يتعلق بالتقنيات الجديدة، من التطبيقات واستخدامات الذكاء الصناعي، وهي من أكثر المصارف التي تأخذ مبادرات خاصة بالتكنولوجيا المالية على مستوى منطقة الخليج.
ما رأيك في المؤثرين الكويتيين؟
٭ المؤثرون الكويتيون من اهم المؤثرين في العالم العربي، والكويتيون من اكثر مستخدمي الإعلام الرقمي والشبكات الاجتماعية في العالم العربي على الرغم من صغر حجم السوق، وسر نجاحهم هو الجهد الضخم المبذول من قبلهم في تنفيذ ما يرغبون فيه، وإحساسهم عال باحتياجات المجتمع، ناهيك عن انفتاحهم على العالمية.
ما نظرتك إلى حجم التجارة الالكترونية العربية؟
٭ التجارة الالكترونية العربية في تطور مستمر، ومن المتوقع أن تبلغ اكثر من 20 مليار دولار في المنطقة العربية بحلول العام 2020، ونحن نرى هذا الأمر تبلور في استحواذ شركة أمازون ودخولها المنطقة العربية، من خلال استحواذها على سوق دوت كوم بقيمة 650 مليون دولار، وانطلاق نون دوت كوم لكي يكون منافسا اقليميا للأمازون برأس مال مليار دولار للاستثمار في هذه الشركة، وما زلنا نشاهد المزيد من الشركات الصغيرة تظهر على الساحة وفي خلال عامين قد تصل قيمتها الى مئات الملايين.