- تطوير المناهج حسب معايير الجودة مع التركيز على الجانب التطبيقي المهاري
- مراعاة إخراج المناهج بطريقة مشوقة مع تضمين المنهج العلمي الخرائط الذهنية بأنواعها
- التركيز على الجانب العملي مما يكسب الطالب مهارة في التطبيق
من أعظم ما يشغل به الإنسان حياته أن يساهم في الارتقاء بتعليم القرآن الكريم، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم «خيركم من تعلَّم القرآن وعلَّمه» ومن هذا المنطلق سخّر الله تعالى من عباده من يقوم على تيسير هذا العلم ويقدمه بطريقة تحبب الناس فيه، لذا بدأ المستشار د.عمر الشايجي بتطوير مناهج القرآن الكريم وتجويده وحفظه بطريقة شيقة وجديدة تحبب الطالب في هذا العلم الشريف، وبعد هذا النجاح في كلية الشريعة بجامعة الكويت تم نقل هذه التجربة الفريدة الى جامعة أم القرى بمكة المكرمة.وللتعرف أكثر على هذه التجربة كان لنا هذا اللقاء:
كيف كانت بدايتكم بنقل تجربتكم الى جامعة أم القرى؟
٭ كان يوجد بكلية الشريعة ـ جامعة الكويت لمادة التجويد مذكرات عبارة عن تجميع وتصوير من أمهات الكتب، وتم تكليفي من قبل ادارة الكلية بتأليف مقررات لمادة التجويد لتخصصي الدقيق فيها، وبفضل الله تعالى تم تأليف أربعة كتب للمستويات الأربعة لمادة حفظ القرآن الكريم وتجويده، وكذلك كتاب لحفظ القرآن الكريم «كتاب الاتقان في حفظ القرآن» لطلبة كلية الشريعة جامعة الكويت. وبعد ان وجدت الكلية إقبالا ونجاح المقررات لمدة سبع سنوات تم نقل هذه التجربة الى جامعة أم القرى بمكة المكرمة بعد اطلاعهم على مقررات القرآن الكريم بمستوياتها الاربعة ثم جاء تعييني كأول كويتي يعمل مستشارا في مركز البحوث في جامعة أم القرى. وبفضل الله من مدة وجيزة تم تدشين الكتب الأربعة من قبل مدير جامعة أم القرى د. عبدالله بن عمر بافيل، وعميد كلية أصول الدين وإمام الحرم المكي الشريف د.فيصل غزاوي، ورئيس قسم القراءات أ.د. أحمد الفريح، كما تم تكريمي على هذا الانجاز في تطوير المقررات على أعلى معايير الجودة وكذلك على الطباعة الفاخرة.
وما سبب اختياركم لهذا المنصب؟
٭ بفضل الله وبعد الانجاز الكبير الذي حققناه في تأليفنا للمقررات وبعد اطلاع جامعات العالم الاسلامي على هذه المؤلفات والاعجاب طلبوا نقل هذه التجربة لجامعاتهم ومنها جامعة ام القرى.
وما مميزات مؤلفاتكم عن باقي المؤلفات الموجودة في الساحة؟
٭ تم طرح هذه المعلومات بطريقة غير التقليدية المعتادة في سرد الموضوعات بحيث تمت صياغة المنهج صياغة أكاديمية.
وما الفرق بين الصياغة الاكاديمية والصياغة المعلوماتية؟
٭ الصياغة المعلوماتية أن يكتب العنوان ثم يشرح هذا التعريف تقليديا، اما الشرح الاكاديمي فهو التدرج في المعلومة ثم ربط الجانب النظري بالجانب العملي ثم التقويم وهو عبارة عن اسئلة وأجوبة، وكذلك ارشاد وتوضيح من خلال الرسومات والجداول فتكون عملية تكميلية للطالب وأهم منها ربط الجانب النظري بالجانب العملي حيث ان مادة القرآن الكريم يغلب عليها الجانب التطبيقي الذي يتميز بالمهارة في الفهم والحفظ وكذلك ربط هذا العلم بنواته حيث وضعنا في كل باب نظما فيسهل على الطالب الحفظ.
وما أكثر ما نال اعجابهم بهذه المؤلفات؟
٭ الإخراج حيث تم إخراج المقررات بألوان أربعة متناسقة حيث يسهل على الطالب فهم التطبيقات العملية بألوانها المختلفة، وكذلك الرسومات الموضحة للشرح والجداول التي تيسر على الطالب ربط المعلومة وايضا التدريبات على نطق الاحرف حيث تم ربطها بالقاعدة النورانية التي تعين الطالب على نطق الحروف بصورة سليمة، وكذلك القواعد والكيفيات، والاسئلة والتمارين. وكان أكثر ما أعجبوا به اخراج المادة العلمية (الاتقان في حفظ القرآن).
ما خطتكم المستقبلية؟
٭ نعمل الآن على الارتقاء بأداء المعلم حيث سيصدر الفصل القادم دليل معلم القرآن وفق معايير الجودة الحديثة مما يعين المعلم على الارتقاء بالعملية التعليمية ويكون له هذا بمثابة خارطة الطريق. وكذلك ننقل تجربة هذه المناهج إلى دول اسلامية أخرى.
كلمة أخيرة؟
٭ أشكر جامعة الكويت انها أتاحت لي الفرصة للإبداع والتطوير، كما اشكر جامعة ام القرى التي هيأت لي الفرصة لتطوير المناهج وعلى رقي تعاملهم وتبادل الخبرات بين البلد الواحد السعودية والكويت.
د. عمر الشايجي في سطور
٭ مستشار في الدراسات القرآنية بجامعة أم القرى في مكة المكرمة.
٭ دكتور في كلية الشريعة والدراسات الاسلامية ـ قسم التفسير والحديث جامعة الكويت.
٭ مأذون شرعي لدى وزارة العدل.
٭ محكم قضائي في وزارة العدل «استشارات اسرية».
٭ معد ومقدم البرنامج الإذاعي «لتسمو حياتي».