نفذت قوات مظلات مصرية وقوات إنزال جوي روسية عملية اقتحام «بؤرة ارهابية مسلحة» في منطقة سكنية حدودية وتطهيرها من تلك العناصر في ختام التدريب العسكري المشترك (حماة الصداقة- 3) الذي استمر في مصر أياما عدة.
وذكر المتحدث العسكري للقوات المسلحة المصرية العقيد تامر الرفاعي في بيان امس أن المرحلة الختامية للتدريب تضمنت تنفيذ طائرات ومقاتلات متعددة المهام أعمال استطلاع جوي وتصوير أهداف خاصة بتلك العناصر.
وأشار البيان الى تنفيذ عناصر من الجانبين أعمال القفز الحر خلف خطوط العدو «لتدقيق المعلومات وتأمين عملية الإسقاط الجوي للقوة الرئيسية والسيطرة على محاور الاقتراب للقرية وتأمين جزء من خط الحدود الدولية وعزل وقطع الإمدادات عن العناصر الإرهابية».
كما أشار الى الدفع بعناصر الاستطلاع والمهندسين «للتغلب على العبوات الناسفة وتأمين طرق وخطوط الاقتحام»، مشيرا الى قيام طائرات من الجانبين المصري والروسي بإسقاط عدد من مركبات القتال التي تتميز بخفة الحركة والقدرة العالية على المناورة «للتحرك وتنفيذ عملية الاقتحام».
وذكر المتحدث ان القوات المشاركة قامت بحصار وتأمين المباني الحيوية وعزل العناصر «الإرهابية» ودفع مجموعات قتال رئيسية مدعومة بتشكيلات من الطائرات المقاتلة وعناصر المدفعية لاقتحام وتطهير القرية والسيطرة عليها والقبض على تلك العناصر المتمركزة داخلها.
وأشاد قائد قوات المظلات المصرية في كلمة بعمق العلاقات العسكرية المصرية - الروسية مؤكدا أهمية تدريب (حماة الصداقة - 3) في دعم علاقات التعاون العسكري وتوحيد المفاهيم وتبادل الخبرات.
من جانبه، أشاد قائد قوات الانزال الروسية المشاركة في التدريب بمدى التنسيق والتعاون بين القوات المصرية والروسية معربا عن الشكر للقيادة العامة للقوات المسلحة المصرية على الإعداد والتجهيز الجيد للتدريب «لتحقيق أقصى استفادة ممكنة للجانبين».