- الرئيس الأميركي يأمر بتنكيس الأعلام حداداً
أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب اوامر بتنكيس الاعلام حدادا على ضحايا الكنيس اليهودي الذين سقطوا في حادث إطلاق نار استهدفهم في حي سكني بمدينة بيتسبرغ بولاية بنسلفانيا يوم امس الاول، ونقل بيان عن ترامب عزمه زيارة مدينة بيتسبرغ التي شهدت الهجوم. وأدان ترامب إطلاق النار المميت وأثنى على ضباط الشرطة الذين تعاملوا مع مطلق النار، وغرد على صفحته على «تويتر»: «أميركا كلها تعيش حالة من الحداد على ضحايا القتل الجماعي للأميركيين اليهود في معبد (شجرة الحياة) اليهودي في بيتسبيرغ». وأضاف «هذا الهجوم الشرير المعادي للسامية هو اعتداء على الانسانية، وسيتطلب منا جميعا العمل معا لاستئصال سم العداء للسامية من عالمنا»، وأكد انه «يجب أن لا يكون هناك أي تسامح مع معاداة السامية أو مع أي شكل من أشكال الكراهية الدينية».
وتابع ترامب تغريداته قائلا: «إنه يتابع ما وصفه بالوضع «المدمر»، وأضاف لو كان لديهم نوع من الحماية داخل المعبد، ربما اختلف الموقف كثيرا، لكن لم يكن لديهم»، وعادة ما تنتشر الشرطة عند المعبد لتوفير الأمن وقت الأعياد.
وفي مؤتمر صحافي، قال رئيس بلدية بيتسبرغ بيل بيدوتو «نعرف أن الكراهية لن تنتصر وأن الذين يحاولون تقسيمنا بسبب الطريقة التي نصلي فيها أو بسبب أصل عائلاتنا في العالم سيخسرون». وأطلق المسؤول الديموقراطي أيضا من جديد الجدل حول قضية حيازة الأسلحة النارية، وقال: «سمعت الرئيس يقول انه يجب تسليح حراس الكنيس».
وأضاف ان: «معالجتنا يجب أن تكون: كيف نسحب الأسلحة النارية التي تشكل العامل المشترك لكل حوادث إطلاق النار في أميركا، من أيدي الذين يريدون التعبير عن كراهيتهم العنصرية بجرائم قتل؟».
وعلى صعيد متصل، وجه المدعي العام للمقاطعة الغربية في بنسلفانيا سكوت برادي، لمرتكب حادث اطلاق النار روبرت باورز، 29 تهمة تتضمن جرائم تتراوح بين العنف والاعتداءات المسلحة بدافع الكراهية تصل عقوبتها إلى الإعدام. وقال برادي «تمثل تصرفات روبرت باورز أسوأ ما في الإنسانية، نكرس كامل موارد مكتبي لهذا التحقيق الاتحادي في جرائم الكراهية».
وكان باروز اقتحم معبد «شجرة الحياة» اليهودي أثناء إحياء يهود داخله حفلا دينيا بمناسبة ولادة طفل، وراح يطلق النار على من بداخله صائحا بأعلى صوته «يجب على كل اليهود أن يموتوا».
«صقور» واشنطن يضغطون لمنع ايران الاستفادة من نظام «سويفت»
عواصم - وكالات
طالبت مجموعة من كبار أعضاء الكونغرس الأميركي المؤيدين للرئيس دونالد ترامب بتشديد العقوبات التي ستفرض على إيران مطلع الشهر المقبل، معبرين عن قلقهم من أن العقوبات المتوقعة قد لا تكون كافية لردع طهران.
وذكرت وكالة «أسوشييتد برس» في تقرير أن صقور الكونغرس ومستشارين للحكومة يضغطون على الرئيس ترامب من أجل إضافة حظر إيران من نظام التحويل المصرفي الدولي المعروف باسم «سويفت»، على لائحة العقوبات، لأنهم يشعرون بالقلق من أن فرض عقوبات على إيران في أوائل الشهر المقبل لن يكون قويا بما فيه الكفاية.
فبينما يستعد الرئيس لإعادة فرض مجموعة ثانية من العقوبات الإيرانية التي تم تخفيفها بموجب الاتفاق النووي، أصبح المشرعون المحافظون والمستشارون الخارجيون قلقين من أن الإدارة قد تخالف الوعد بممارسة «أقصى ضغط» على إيران.
ويخشى الصقور الذين قد صاغوا تشريعا يطلب من الإدارة أن تطالب بتعليق إيران من نظام «سويفت SWIFT» أن تستمر طهران بالاستفادة من هذه الإمكانية بعد العقوبات.
ومن المقرر أن تفرض واشنطن، في ٤ نوفمبر المقبل، حزمة ثانية من العقوبات على طهران، تتعلق بالصناعة النفطية، بعد فرض حزمة أولى في أغسطس الماضي مرتبطة بصادرات صناعية وعمليات مصرفية، وذلك عقب إعلان الرئيس دونالد ترامب انسحابه من الاتفاق النووي الموقع مع طهران في 2015.
وتشمل العقوبات المرتقبة قطاعي البنوك والطاقة في إيران، وستعيد العقوبات المفروضة على الدول والشركات في أوروبا وآسيا وأماكن أخرى في حال لم توقف واردات النفط الإيراني.
في غضون ذلك، قال إسحاق جيهانغيري النائب الأول للرئيس الإيراني إن عائدات بلاده من تصدير النفط لن تتأثر بالحزمة الثانية من العقوبات الأميركية. وأكد جيهانغيري في كلمة ألقاها خلال فعالية بطهران امس أن الولايات المتحدة لن تستطيع إيقاف تصدير النفط الإيراني.