- الحوطي: النمو في جميع مؤشرات البنك يؤسس لمزيد من التوسعات المقبلة
- الغانم: المرحلة الحالية مواتية لزيادة رأسمال البنك
- 46 % نمو الإيرادات الإجمالية إلى 62.4 مليون دينار
أعلن بنك وربة، في بيان صحافي أمس عن تحقيق نتائجه المالية خلال التسعة أشهر الأولى من العام 2018، انعكست من خلال ارتفاع صافي الأرباح 76% لتصل إلى 8.68 ملايين دينار مقارنة مع 4.93 ملايين دينار في الفترة نفسها من العام السابق. وجاءت هذه الأرباح نتيجة نمو الإيرادات الإجمالية، التي تحققت بفضل الأداء القوي لجميع القطاعات، حيث بلغت 62.499 مليون دينار بارتفاع 46% مقارنة بالتسعة أشهر الأولى من 2017، فيما ارتفعت الإيرادات التشغيلية 29% وبلغت 34.9 مليون دينار مقابل 26.985 مليون دينار في الفترة ذاتها من 2017.
وارتفع إجمالي أصول البنك بفضل استراتيجيته التوسعية في السوق المحلي والإقليمي والاستثمار في أصول عالية الجودة وقليلة المخاطر حيث بلغت 1.97 مليار دينار، في حين شهدت المحفظة التمويلية نموا ملحوظا وسجلت 1.4 مليار دينار بنسبة زيادة 19% عن رصيد المحفظة كما في 30 سبتمبر 2017. وكنتيجة لجودة المحفظة التمويلية فقد بلغت نسبة التمويل المتعثر 1.89%.
توسعات مقبلة
في معرض تعليقه على النتائج، قال رئيس مجلس إدارة بنك وربة عبدالوهاب الحوطي: يستمر بنك وربة في النمو على صعيد مختلف العمليات مسجلا نتائج مشرّفة بالربحية خلال الاشهر التسعة الأولى من 2018. فكل المؤشرات المالية، كما هو متوقع، شهدت ارتفاعا ملحوظا.
وأضاف الحوطي: نحن مستمرون في مواصلة أولوياتنا الاستراتيجية التي تشمل تطوير الاعمال المصرفية للشركات والتوسع في الخدمات المصرفية الرقمية، الأمر الذي نثق في أنه سوف يشكل محورا أساسيا لاختتام العام بالمزيد من النمو والإنجازات ويسفر عن زيادة الحصة السوقية للبنك.
وأشار إلى أن نتائج البنك المميزة، تعود إلى التزامه بتطبيق بنود خطته التطويرية الخمسية والتي كان قد أطلقها في عام 2017 وتستمر حتى 2022 وقد بدأت تثمر نتائج مميزة من شأنها أن تضمن استمرارية النمو للبنك مع التركيز على تعزيز جودة الخدمات والمنتجات المصرفية للأفراد والشركات على حد سواء.
وأوضح الحوطي أن البنك يضع في أولوياته ضمان عوائد مجزية ومستمرة للمساهمين والعملاء ويحرص على اختيار الفرص الاستثمارية الهادفة وتمويل مشاريع جديدة تسهم في نمو الاقتصاد الوطني.
وأكد الحوطي على أن البنك ملتزم بتطوير الكفاءات المهنية لقواه العاملة وتطوير ثقافتهم المصرفية لمواكبة أحدث التطورات العالمية في هذا القطاع مما سوف ينعكس فائدة قصوى على تعاملاتهم مع العملاء، كما يعمل أيضا على التوسع الجغرافي المدروس عبر افتتاح أفرع جديدة، ليقدم خدماته الى عملائه في كافة أرجاء الكويت.
من جهته، أشار الرئيس التنفيذي لبنك وربة شاهين الغانم الى ان النتائج المالية للبنك كانت متوقعة نسبة الى انطلاقته القوية منذ بداية العام، حيث حقق إنجازات واعدة في قطاع التمويل والاستثمار في الكويت والأسواق الإقليمية والعالمية بالإضافة الى تميزه بمحفظة من الخدمات والمنتجات المصرفية الحصرية التي أثرت القطاع.
وأعرب الغانم عن ثقته بأن زيادة رأس المال البنك 50%، هي داعم أساسي لنمو عملياته حيث سيتم استخدام صافي العوائد المحققة من عملية الاكتتاب بزيادة رأس المال في تعزيز قاعدة رأس مال البنك وذلك وفقا لتعليمات بنك الكويت المركزي الخاصة بمعيار كفاية رأس المال- بازل 3.
ولفت الى أن إدارة البنك، ونسبة الى النمو المتصاعد في كافة عملياته، ترى أن المرحلة الحالية هي الأكثر تناسبا لزيادة رأس المال، معربا عن ثقته بأن الاكتتاب سوف يلقى اقبالا كثيفا بالنظر الى الثقة الكبيرة التي بات يحظى بها البنك اليوم بين أوساط العملاء والمستثمرين.
وأشار الى أن زيادة رأس مال البنك تشكل سندا أساسيا في توسيع عمليات البنك ونموها وزيادة قدرته التمويلية لضمان دعم مستدام لقطاع الشركات والأعمال، وأيضا توسيع مشاركاته في عمليات تمويلية في السوق الكويتية، الإقليمية والعالمية. ولفت الغانم أيضا الى أن زيادة راس المال عامل مساعد لضخ استثمارات إضافية في تطوير بنية البنك الرقمية وبالتالي تقديم خدمات مصرفية رقمية عالية الجودة وأيضا للتوسع الجغرافي عبر انشاء وافتتاح أفرع جديدة عبر أرجاء الكويت.
وأضاف الغانم بأن وكالة موديز العالمية للتصنيف الائتماني أشارت في تصريحها الى أن الإصدار لزيادة رأس المال سوف يعزز نسبة حقوق المساهمين في رأس المال (الشريحة 1) (CET1) لدى بنك وربة كما في نهاية ديسمبر 2017 مما سوف يوفر رأس المال الإضافي مجالا لاستهلاك رأس المال في المستقبل في ظل النمو السريع للموجودات.
كما قال إن وكالة «فيتش» العالمية للتصنيف ذكرت ايضا في تقريرها الدوري أن زيادة رأس مال بنك وربة من 100 مليون دينار الى 150 مليون دينار سوف تعزز من نسبة كفاية رأس المال مشيرة الى أن البنك لديه القدرة على زيادة رأس ماله نسبة الى ملاءة مساهميه الأساسيين.
محفظة تمويلية متينة
وبناء على استراتيجيته، كانت لبنك وربة نجاحات مميزة على صعيد المساهمة في تسهيلات تمويلية، حيث نجح في تنفيذ العديد من الصفقات التمويلية والاستثمارية على الصعيدين المحلي والدولي حتى 30 سبتمبر 2018.
فعلى الصعيد المحلي، ساهم البنك في تمويل شركة ناقلات النفط الكويتية بمبلغ 54 مليون دينار، ومشروع «حلبة الكويت للسيارات» مقابل 49 مليون دينار، والمشاركة في تمويل ثنائي العملة لمجموعة الصناعات الوطنية بقيمة 26 مليون دينار.
أما على صعيد التسهيلات التمويلية الدولية، فقد عمل بنك وربة على توفير مجموعة من التسهيلات التمويلية الثنائية والمتعددة الأطراف بما في ذلك تمويل لشركة Turkiye Finans Bankasi A.S. من خلال تسهيلات ثنائية العملة بقيمة حوالي 75 مليون دولار، وبنك قطر الإسلامي بقيمة 50 مليون دولار.
تطوير البنية الرقمية
وقال الغانم إن بنك وربة خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2018، ضاعف جهوده في تطوير محفظته للخدمات الرقمية، مضيفا اليها عددا من الخدمات والحلول المصرفية النوعية التي تعتمد على أحدث التقنيات الرقمية وترتكز على معايير توفير الجهد والوقت على العميل.