- القدرة الاستيعابية للمرحلة الأولى من المطار 90 مليون مسافر سنوياً
- إنهاء جميع مراحل المطار الجديد بحلول عام 2028
- مطار «إسطنبول» ذكياً ومدعوماً بالتكنولوجيا ويوفر الطاقة والمياه بنسبة 40%
في أكبر حدث تاريخي واقتصادي هذا العام، افتتح الرئيس رجب طيب أردوغان أمس مطار إسطنبول الجديد، الذي يعتبر واحدا من أكبر مشاريع البنية التحتية في العالم.
ويقام الاحتفال التاريخي بالتزامن مع الذكرى الـ95 لتأسيس الجمهورية التركية، وسط حضور رسمي رفيع عربي ودولي، حيث يشارك 11 زعيما، بالاضافة إلى وزير الأشغال ووزير الدولة لشؤون البلدية م. حسام الرومي.
وكشف أردوغان عن أن اسم المطار الثالث الجديد سيكون اسمه «مطار إسطنبول» والإبقاء على مطار أتاتورك بنفس الاسم.
وقال الرئيس التركي ان «مدينة إسطنبول ليست أكبر مدننا فحسب، بل تعد أثمن ممتلكات تركيا، ولأننا قمنا ببناء هذا المطار الرائع فيها، أطلقنا عليه اسم مطار إسطنبول».
وأوضح أردوغان أنه عند بدء تشغيل مطار إسطنبول بالكامل سيتم إغلاق مطار أتاتورك أمام الرحلات الجوية، وسيتم تحويل بعض أجزائه إلى حديقة عامة.
وأوضح الرئيس التركي أن القدرة الاستيعابية للمرحلة الأولى من المطار 90 مليون مسافر سنويا وسترتفع إلى 150 مليون مع انتهاء كل المراحل، ويمكن رفعها إلى 200 مليون عند الحاجة، وسيعمل 120 ألف شخص من أجل الخدمات في المطار الذي هو مشروع صديق للبيئة ويولد طاقته بنفسه.
وقال انه يتطلع لإنهاء جميع مراحل مطار إسطنبول بحلول 2028، لذلك فإن المطار الجديد سيواصل النمو في العشرة أعوام المقبلة.
ولفت إلى أن مطار إسطنبول يعد مطارا ذكيا يواكب المستقبل من خلال خصائصه وإدارته المدعومة بالتكنولوجيا فهو سيوفر الطاقة والمياه بنسبة 40%. وأشار أردوغان إلى أنه «مع دخول مطار اسطنبول العمل سيتعين إعادة هيكلة المجال الجوي الأوروبي، حيث ستتغير مسارات الرحلات بين القارات إلى حد كبير نظرا لأن اسطنبول ستكون أهم نقطة عبور بعد اليوم».
من جانبه، قال رئيس البرلمان التركي بن علي يلدريم، في حفل الافتتاح: «يشرفنا تتويج الذكرى الـ95 لتأسيس الجمهورية بهذا العمل الفني البديع».
ويقع المطار في القسم الأوروبي من مدينة إسطنبول بمنطقة «أرناؤوط كوي» قرب البحر الأسود، على مساحة تقدر بنحو 77 كيلومترا، وله سبعة مداخل رئيسية و229 نقطة مراقبة جوازات للقادمين والمغادرين و77 بوابة طيران. وتبلغ مساحة المبنى الرئيسي للمطار مليونا و300 ألف متر مربع، وهو بذلك الأكبر في العالم، بحسب ما تقول وكالة الأناضول الرسمية.
كما تبلغ مساحة المطاعم والمقاهي 33 ألف متر مربع، وسيعمل به 225 ألف شخص، وسيوفر أكثر من مليون فرصة عمل. وستكون سعة المطار السنوية في المرحلة الأولى 90 مليون مسافر، على أن تكون المرحلة الثانية 150 مليونا، كما أنه مزود بأحدث أجهزة مراقبة وتوجيه الملاحة الجوية والأنظمة الأمنية المتطورة.