- الراشد: فترة عمل السفير عنايتي كانت مفعمة بالنشاط الديبلوماسي والشعبي رغم الظروف الصعبة
- عنايتي: رابطة الصداقة الكويتية ـ الإيرانية نقطة مهمة في تاريخ العلاقات الثنائية بين البلدين
أسامة دياب
أقامت رابطة الصداقة الكويتية - الإيرانية برئاسة د.عبدالرحمن العوضي حفل وداع على شرف السفير الإيراني د.علي رضا عنايتي والقائم بالأعمال المستشار حسن زرنكار بمناسبة انتهاء مهام عملهما في الكويت، وذلك في ديوان العوضي بمنطقة القادسية، بحضور أعضاء الرابطة وعدد كبير من الشخصيات العامة والمواطنين الكويتيين ورجال الدين.
في البداية، وصف أمين عام الرابطة الزميل عدنان الراشد الحفل بأمسية الوفاء من القطاعات الشعبية في الكويت للسفير عنايتي ونائبه زرنكار، لافتا إلى أن فترة عمل السفير عنايتي كانت مفعمة بالنشاط الديبلوماسي والشعبي الذي أبدع فيه بالرغم من الظروف الصعبة التي حالت دون أن يكون أداؤه أكثر قوة لكنه تميز بجهده غير العادي.
من جهته، قال رئيس رابطة الصداقة الكويتية - الإيرانية د.عبدالرحمن العوضي إننا نجتمع اليوم لنودع شخصا أحبه جميع من قابله لحسن أخلاقه وابتسامته الدائمة وعمله الدؤوب للرقي بعلاقات بلاده مع الكويت والتقريب بين شعبي البلدين، مؤكدا ان عنايتي رغم الظروف الصعبة التي مرت على المنطقة خلال السنوات الخمس الماضية قد استطاع بحكمته وحنكته أن يقرب بين الجميع فالرجال العظماء هم من يقومون بالمهمات المستحيلة.
وأضاف ان فراق السفير عنايتي سيترك أثرا كبيرا لدينا جميعا ولكن سيبقى له محبون في كل بيت كويتي فهو من استطاع بناء الجسور القوية بين الشعبين وزرع محبته في قلوب الكويتيين بديبلوماسيته الرائعة والمسالمة، متمنيا من السفير عنايتي أن يبقى كأحد أعضاء الرابطة حتى يكون للرابطة سفير في طهران.
بدوره، أثنى السفير عنايتي على رابطة الصداقة الكويتية ـ الإيرانية وجميع أعضائها وبالأخص رئيسها د.العوضي، مستذكرا أول لقاء له معه قبيل حضوره للكويت في طهران والذي جعله يكسبه كمعلم وصديق وأخ كبير وناصح له في الكويت.
وأضاف ان الرابطة تعتبر مركزا مهما في تاريخ العلاقات الإيرانية ـ الكويتية، مؤكدا ان العلاقات الدائمة بين الدول لا تأتي إلا بترسيخ علاقات الشعوب، كون العلاقات السياسة تكون مبنية على المصالح، مؤكدا أنه وجد في الكويت الصديق الدائم له في الإقليم.
وتابع لقد استطعت ان أقدم شيئا ولكن هناك أشياء لم أستطع أن أقدمها بعد لترسيخ علاقات الشعبين بشكل أكبر مما وصلت إليه الآن ولكن الأمل لا يزال موجودا والأفق مشرق ومستقبلنا واعد.
وتمنى أن يجد إقليمنا دوره في الرقي الاقتصادي والتوافق الأمني والعمل السياسي والترابط الثقافي والاجتماعي فهذا ما يستحقه إقليمنا بغض النظر عما يمر عليه من غيوم عابرة مصيرها للزوال وسيبقى إقليمنا شامخا بما يزخر به من موارد بشرية ومادية.
في نهاية الأمسية قام أعضاء الرابطة بتقديم الهدايا التذكارية للسفير عنايتي ونائبه زرنكار.