- الحائزة على «نوبل للسلام»: «كيف لدولة مثل الكويت تعرضت للغزو من العراق وتصبح أول بلد يدعم إعادة إعماره بعد الحرب..علينا الافتخار بذلك»
- نحتاج دعم وخبرات ونصائح صاحب السمو في مجال العمل الإنساني
استقبل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في موقع احتفال شركة نفط الكويت صباح امس رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم ورئيس مجلس الشورى بالمملكة العربية السعودية الشقيقة د.عبدالله آل الشيخ والوفد المرافق، وذلك بمناسبة زيارته الرسمية للبلاد.
واستقبل سموه سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك .
واستقبل سموه صباح امس سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الكويت علي رضا عنايتي، وذلك بمناسبة انتهاء فترة مهام عمله سفيرا لبلاده.
كما استقبل سموه نادية مراد الحائزة جائزة نوبل للسلام لعام 2018، وذلك بمناسبة زيارتها للبلاد.
هذا، وقد هنأها سموه بحصولها على الجائزة، مشيدا سموه بدورها الإنساني وتركيز الأنظار على جرائم الحروب وسعيها لمكافحة ذلك، متمنيا سموه لها دوام التوفيق والنجاح.
وقال صاحب السمو الأمير: لم أكن أتمنى أن تفكري بكل هذه الأشياء التي تؤلمك وتؤلمنا، وأعرف أن ما تعرضتِ له ليس سهلا وتحملتِ العذاب والآلام الكثيرة لكن عليك أن تفكري في المستقبل، فهو أفضل بإذن الله، والحمد لله العراق الآن في حالة استقرار أكثر مما مضى.
وأشادت نادية مراد الحائزة جائزة نوبل للسلام 2018 بالدور الكبير الذي يقوم به صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في مجال العمل الإنساني، داعية إلى الاستفادة من دعم وخبرات ونصائح سموه في هذا الصدد.
جاء ذلك خلال استقبالها من قبل صاحب السمو بمناسبة زيارتها إلى البلاد.
وقالت مراد خلال اللقاء إن مؤتمر الكويت الدولي لإعادة إعمار العراق الذي استضافته البلاد في الفترة من 12 إلى 14 فبراير 2018 شكل عامل فرحة وفخر لجميع العراقيين إذ «كيف لدولة مثل الكويت تعرضت للغزو من العراق وتصبح أول دولة تدعم إعادة إعماره بعد الحرب»، مضيفة انه «يتوجب على كل العراقيين من السياسيين والمدنيين وكذلك ضحايا الحرب أن يفتخروا بمثل هذا الشيء ونحن نحتاج إلى دعم ونصائح سموكم».
حضر المقابلات وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح .
وعقب اللقاء صرحت مراد بأن زيارتها إلى الكويت استهدفت الاطلاع عن كثب على العمل الإنساني الكبير الذي يقوم به صاحب السمو الأمير، مبينة أنها تحتاج إلى نصائح سموه ودعم الكويت، خاصة ان رسالتها كضحية إيزيدية من العراق «إنسانية».
وأوضحت ان عملها بعد تحرير (سنجار) وتحرير الضحايا وإزالة الألغام بمساعدة من الحكومة الفرنسية ووزارة الخارجية الأميركية يستهدف الحشد لإعادة إعمارها باعتبارها أكثر مناطق العراق تعرضت للإيذاء ودمار البنى التحتية من قبل ما يسمى تنظيم (داعش).
وأفادت بأن عدد الإيزيديين يبلغ 350 ألف نسمة يعيشون في المخيمات ولم يعودوا إلى ديارهم لعدم توافر الخدمات الإنسانية في سنجار وهذا عملنا اليوم.
وأضافت أن رسالة صاحب السمو لي أن أنسى الماضي وأن أركز على المستقبل وأن سموه سيكون داعما لي ولعملي الإنساني، وهذا ما كنا نحتاج إليه وكلنا نفتخر بسموه كقائد إنساني.