قال مسؤول كبير في بنغلاديش امس، إن خطط بلاده لمواجهة أزمة اللاجئين الروهينغا توقفت حتى حلول العام الجديد إذ إنه ليس من المرجح تنفيذ برامج الترحيل والإعادة إلا بعد الانتخابات العامة المقررة أواخر العام الحالي.
وقال أبو الكلام مفوض الإغاثة وترحيل اللاجئين في بنغلادش بحسب «رويترز» إن هناك حاجة إلى «طريقة عمل جديدة» فيما يتعلق بالترحيل على أن تضع في الاعتبار مطالب اللاجئين الرئيسية.
واتفقت بنغلادش وميانمار في أواخر أكتوبر على بدء ترحيل مئات الآلاف من مسلمي الروهينغا الفارين لكن الخطة تواجه معارضة من اللاجئين الروهينغا في بنغلادش وكذلك من مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة وجماعات الإغاثة التي تخشى على سلامة الروهينغا في ميانمار، وهذا ما اثبتته الوقائع الميدانية، حيث داهمت شرطة ميانمار أمس، مخيما لنازحي الروهينغا المسلمة في إقليم أراكان (راخين)، غربي البلاد، وأصابت 4 منهم بالرصاص.
واقتحم نحو 20 شرطيا مخيم آه ناوك يي على بعد نحو 15 كيلومترا شرقي سيتوي عاصمة الإقليم، لاعتقال رجلين زعمت السلطات إنهما متهمان بتهريب البشر.
وأسفرت المداهمة عن إصابة 4 من الروهينغا بالرصاص، حسبما نقلت صحيفة دكا تريبيون البنغالية.
ونقلت الصحيفة ذاتها عن مسؤولين بالشرطة (لم تسمهم) أن المتهمين الاثنين اللذين تم اعتقالهما يمتلكان قاربا استخدم في محاولة لتهريب 106 من الروهينغا خارج البلاد الجمعة الماضية.
كما أوضحوا أن القارب المتهالك حمل على متنه 25 طفلا، وكان متجها إلى ماليزيا عندما أوقفته السلطات جنوبي يانغون (العاصمة السابقة لميانمار) واعتقلت من كانوا على متنه، وفق المصدر ذاته.
ومنذ أغسطس 2017، أسفرت جرائم تستهدف الأقلية المسلمة في أراكان، من قبل جيش ميانمار ومليشيات بوذية متطرفة، عن مقتل آلاف الروهينغا، حسب مصادر محلية ودولية متطابقة، فضلا عن لجوء مئات الآلاف إلى الجارة بنغلاديش، وفق الأمم المتحدة.