مفرح الشمري
Mefrehs@
«حسن علي علي عطاكم عمره»، بهذه العبارة تلقيت خبر وفاة الزميل العزيز رفيق الدرب بالصحافة الكويتية حسن علي علي، العبارة مصدرها والدته التي سهرت الليالي لمعالجته من المرض الذي داهمه وهو في ريعان شبابه عام 2003. حسن علي علي خريج المعهد العالي للفنون المسرحية قسم تمثيل واخراج، تعرفت عليه منذ دخولي للصحافة، حيث كان نعم الاخ والصديق والزميل، كانت بيننا منافسة شريفة ومواقف لا تعد ولا تحصى منذ عمله في جريدة «الوطن» بالتسعينيات وحتى انتقاله الى جريدة «السياسة» عام 2001.
حسن علي علي كان «مشاغبا» في شغله لأنه يبحث عن التميز دائما وتجمعه صداقات طيبة مع الوسطين الاعلامي والفني، لأنه انسان طيب القلب ولا يحب العداوات وذلك لدماثة خلقه.
رحيل الزميل العزيز حسن علي علي اول من امس في بيروت التي ذهب اليها بصحبة والدته لاجراء بعض الفحوصات الطبية اللازمة لحالته التي اتعبتها «كثرة الجلطات» أصابني بصدمة كبيرة على رحيل زميل عزيز قدّم للصحافة الكويتية الكثير، وكان مثالا رائعا للصحفي الناجح.. يحب ان يشارك في جميع المهرجانات التي تُقام داخل «الديرة» وخارجها، وذلك لحبه اكتساب الخبرة وتكوين علاقات جيدة مع الآخرين.
حسن علي علي تم تكريمه في مهرجان محمد عبدالمحسن الخرافي للابداع المسرحي في دورته الثالثة بعد عودته من رحلة العلاج التي كانت في ألمانيا، وذلك تقديرا لمشواره الاعلامي وكان لهذا التكريم الاثر الطيب في نفسه ونفوسنا كزملاء مهنة.
الله يرحمك يا حسن ويدخلك فسيح جناته.. انا لله وانا اليه راجعون.