كشف النائب ناصر الدوسري عن أن وزارة الداخلية أبلغته بأن هناك مشروعا لتطوير طريق الفحيحيل السريع (طريق الملك عبدالعزير آل سعود)، الذي يمتد من مدينة الكويت حتى تقاطع جنوب الأحمدي من ميناء عبدالله.
وقال الدوسري ان وزارة الداخلية قالت في ردها على اقتراحي الخاص بتوسعة طريق الفحيحيل الذي وافقت عليه: إنه بحانب مشروع تطوير الطريق سيتم تطوير 22 تقاطعا و12 جسرا للمشاة، وسيكون هناك استحداث لاستدارات متطورة عند الجسور ويراعى فيها كل الأمور المتعلقة بحركة الطرق.
وأشار الدوسري إلى أن وزارة الداخلية بينت كذلك أن هناك ربطا للمناطق السكنية بالجسور المستحدثة لتوزيع الحركة المرورية على الطريق وجعلها أكثر انسيابية، مع الزخذ في الاعتبار زيادة عدد المداخل والمخارج وعمل حارات أمان تخزينية لتسهيل حركة المرور بما يتماشى مع تطوير هذا الطريق.
وشكر الدوسري وزارة الداخلية لموافقتها على اقتراحه، داعيا إلى ضرورة الاستعجال في تنفيذه خاصة أنه من الطرق الحيوية ويشهد ازدحاما مروريا يوميا، وأن تطويره سيسهم الى حد كبير في تخفيف هذا الازدحام.
وقال الدوسري: سأتابع مع وزارة الداخلية والجهات المعنية خاصة وزارة الأشغال العامة مراحل تنفيذ المشروع، مشددا على ضرورة الالتزام بالجدول الزمني الخاص بتنفيذه.
وكان النائب الدوسري قد تقدم باقتراح برغبة وافقت عليه لجنة شؤون الداخلية والدفاع بتشكيل فريق عمل من وزير الأشغال العامة ووزير الدولة لشؤون البلدية وممثل عن الإدارة العامة للمرور وبلدية الكويت للعمل على توسعة طريق الفحيحيل وزيادة عدد من الحارات فيه مع توسعة مداخل جسور طريق الفحيحيل «جسر أبو حليفة الرقة، وجسر نادي الساحل، جسر الصباحية الفحيحيل في اتجاه الجنوب» وعمل استدارات للجسور وربط المناطق السكنية بالجسور.