دمشق - هدى العبود
تقف الفنانة السورية وفاء موصللي أمام كاميرا المخرج فادي سليم لتصوير خماسية جديدة من سلسلة خماسيات «عن الهوى والجوى» ضمن مشروع «خبز الحياة»، ويشرف على تنفيذه المخرج زياد جريس الريس، فيما تنتجه المؤسسة العامة للإنتاج الإذاعي والتلفزيوني.
وقالت موصللي عن بطولتها للخماسية: أقدم قصة «حب للإيجار» قد يحتوي الاسم على نوع من الغرابة، ان يكون حب للإيجار، لأن الحب بطبيعة الحال إذا كان جادا يأخذ نوعا من القدسية، لكننا نواجه أنواعا من الحب تدور في فلك المصالح والعلاقات التي تعتمد على شيء واحد «ماذا تملك؟ أنت الأقوى وأنت المرغوب».
وعن مضمون الخماسية، ردت: أؤدي دور والدة ورد (الفنان علي سكر) واسمي «مها» وهي امرأة من عائلة أرستوقراطية، عاد ابنها من باريس بعد الانتهاء من دراسته، وتشاء الأقدار ان يكون الأب متوفى، ويدير الابن سلسلة من المطاعم ورثها عن أسرته، وكان الهم الوحيد لوالدته ان يتزوج ابنها، وترزق بحفيد يحمل اسم العائلة، لكن الابن يمانع الزواج على الرغم من إلحاحها وتوسلها ان يقبل بالزواج، وتقوم بتقديم له صبايا من عائلات أرستوقراطية بنفس مستواهم الاجتماعي، لكنه يرفض رفضا قاطعا، وعندما بدأت بتضييق الخناق عليه يفاجئها بالزواج من فتاة فقيرة تعمل عنده في أحد المطاعم التي يقوم بإدارتها، وهنا تصاب بالانهيار، ويجن جنونها، وتفاجأ بإحضار العروس للبيت للإقامة معها، وترفضها شكلا ومضمونا، والأسباب أنها فتاة من بيئة فقيرة، وهذا لا يناسبها من خلال مجتمعها الارستوقراطي والمخملي.
وأردفت: تفكر الأم برشوة الفتاة بأن تطلب الطلاق من ابنها، لكن الفتاة ترفض، وتصارح «أم ورد» بأن زواجهما مبني على مصلحة، وتعامل كنتها التي تؤدي الدور الفنانة روبين عيسى معاملة سيئة وتكون أم الفتاة الفقيرة الفنانة تولاي هارون، لكن القصة لم تنته هنا، تسمع الأم «مها» حديثا بين ابنها وزوجته بأن الابن لا ينجب إطلاقا، ولا أمل عنده في الإنجاب، وهنا تعيش حالة نفسية سيئة وصعبة للغاية، وتحاول مع الابن بالسفر للخارج من أجل العلاج والإنجاب، لكنه يغلق الأبواب كاملة في وجه أمه، وانتظرونا بباقي القصة من خلال الفضائيات في شهر رمضان المقبل.
وقصة «حب للإيجار» من بطولة كل من: وفاء موصللي، جيني اسبر، علي سكر، علا باشا، جمال العلي، تولاي هارون، يزن خليل، يارا الدولاني، مروان أبو شاهين، انانا راشد، حسام سلامة، والقائمة تطول.
وعن الفيلم السينمائي في طهران، قالت موصللي: كان هناك فيلم سينمائي عربي بعنوان «إن بارادوكس» للكاتب والمخرج حمد الصراف، من إنتاج كويتي، وسافرت إلى طهران للتصوير، لكن الرياح كانت غير إيجابية وغير مناسبة وفك العقد بالتراضي ولم أصور، علما أنني اعتذرت عن مسلسل كوميدي لبناني، ومسلسل «شوارع دمشق العتيقة» ومسلسل «خبز الحياة»، نتيجة تضارب المواعيد مع فترة التصوير للفيلم، وعدت إلى دمشق ولم أصور الفيلم وسأكشف يوما ماذا حصل.
وحول المسرح خاصة أنها خريجة «المعهد العالي للتلفزيون والسينما والمسرح» في بطرسبرغ، أجابت وفاء موصللي: المسرح مرآة الواقع، لأنه يلامس حقيقة ما يعيشه الإنسان أيا كان، ويكون الصدى الذي يحاول الآخرون إسكاته، وأعتبره الأقرب الى هموم الناس، وأحب ألا أفارق خشبته، وعلينا أن نقدم للأجيال الصاعدة الأعمال المسرحية، بدءا من الأعمال المسرحية العالمية، مرورا بما حدث في بلداننا العربية، وعرض مشاكلنا الآنية في سورية التي نعيشها، وإنني أتمنى أن يكون هناك أكثر من خمس مسرحيات سنويا، وهذا يكون من مهام القيميين على المسرح.