في حين يكرم سكان حي بابلو إسكوبار ذكرى من أحسن عليهم بخيراته، تستعد بلدية ميديين في كولومبيا لهدم العمارة الفاخرة التي كان يعيش فيها أخطر تاجر مخدرات في العالم والتي باتت اليوم متداعية.
بعد 25 عاما على رحيل بارون الكوكايين الذائع الصيت، باتت عمارة موناكو التي صمدت في وجه انفجار بسيارة مفخخة سنة 1988 من تدبير عصابة كالي المعادية لإسكوبار، على وشك الزوال.
هذا المبنى المؤلف من ثمانية طوابق الذي كان رمزا للفخامة ولنفوذ المافيا الكولومبية وشكّل مقر إقامة عائلة «الزعيم»، سيهدم في فبراير أمام أعين العامة.