في سلسلة من البحث والاكتشافات حول أسرار الفضاء، أجرى باحثون أمريكان تجربة تفجير "بركان صناعي" للتعرف على أسرار أسوأ الانفجارات البركانية في العالم.
وتعتمد التجربة على وضع صخور بازلتية داخل بوتقة وتسخينها لدرجة حرارة تصل إلى 2400 فهرنهايت أي ما يعادل 3160 درجة مئوية، وبعد ذلك يتم استخدام مضخة مياه فائقة القوة لدفع المياه داخل البوتقة، التي تغلي بالصخور البازلتية، بحسب "سبوتنك" التي أشارت إلى أن المياه تجعل الصخور المنصهرة "اللافا الصناعية" تنفجر على غرار الانفجار البركاني.
وكشفت خلال عدة تجارب باستخدام بوتقة انفجار بأطول مختلفة، أن أخطر الانفجارات تحدث عندما تكون قوة ضخ المياه فائقة القوة، وتزداد سوءا عندما يتم ضخ المياه تحت سطح الصخور المنصهرة، التي تمثل "اللافا" البركانية.
واستنتج العلماء أنه عندما تصل المياه إلى الحمم البركانية يؤدي ذلك إلى حدوث فوران وانفجار ينتج عنه أبخرة وغازات وحمم يطلق عليها "الحمم البركانية".