عواصم - وكالات: استبق الرئيس السوداني عمر البشير المظاهرات التي دعي إليها اليوم للمطالبة بـ «تنحيه فورا»، وأطلق سلسلة من الوعود بإجراء إصلاحات اقتصادية توفر للمواطنين حياة كريمة.
ودعا المواطنين إلى عدم الالتفات الى مروجي الشائعات والحذر من الاستجابة لمحاولات زرع الإحباط، ووعد بإجراءات حقيقية تعيد ثقة المواطنين في القطاع المصرفي. وجاءت تصريحات البشير بعد أن تطورت الاحتجاجات على الأوضاع الاقتصادية إلى إضراب عام، لبته قطاعات مختلفة بدعوة من «تجمع المهنيين السودانيين» أمس.
وفي بيان أصدره التجمع، قال إنه قرر تسيير تظاهرة إلى القصر الجمهوري اليوم «لتسليم مذكرة لرئاسة الجمهورية تطالب بتنحي الرئيس فورا عن السلطة استجابة لرغبة الشعب السوداني وحقنا للدماء».
في السياق ذاته، أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية (مستقلة)، امس نجاح إضرابها الذي دعت له بتعليق عمل أطباء 28 مستشفى في عدد من الولايات، 9 منها في ولاية الخرطوم.
في غضون ذلك، اندلعت احتجاجات في مدينتي المناقل ورفاعة بولاية الجزيرة امس، منددة بتدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع الأسعار.
وقال شهود عيان بحسب «الأناضول»، عن خروج مظاهرات طلابية امس، منددة بتدهور الأوضاع الاقتصادية وغلاء الأسعار، الذي تشهده البلاد بمدينة المناقل، قبل أن يتم تفريقها بإطلاق قوات الأمن الغاز المسيل للدموع والهراوات.
وفي مدينة رفاعة، خرج مواطنون في تظاهرة احتجاجية، على انعدام الخبز وتدهور الأوضاع المعيشية.