- الجيش اليمني يفتح جبهة جديدة في معقل الحوثيين بصعدة
عقدت لجنة عسكرية تضم طرفي النزاع اليمني وترأسها الأمم المتحدة، اجتماعها الاول في الحديدة امس لتبدأ رسميا مهمتها المتمثّلة في منع الهدنة من الانهيار والإشراف على الانسحاب المتفق عليه من المدينة التي تعتبر شريان حياة لملايين المدنيين.
واللجنة مكلفة «مراقبة وقف إطلاق النار» في محافظة الحديدة والذي تم التوصل إليه في محادثات سلام في السويد الشهر الجاري، وتطبيق بندين آخرين في الاتفاق ينصان على انسحاب المتمردين من موانئ المحافظة، ثم انسحاب الأطراف المتقاتلة من مدينة الحديدة.
وقبيل الاجتماع الأول للجنة، اندلعت اشتباكات جديدة في الحديدة بين قوات الشرعية والمتمردين الحوثيين.
وترددت في القسم الشرقي من المدينة المطلة على البحر الاحمر في الساعات الأولى من صباح امس أصوات طلقات مدفعية واشتباكات بالأسلحة الرشاشة، وفقا لمراسلة وكالة فرانس برس.
وكان رئيس لجنة المراقبة الأممية قد أكد في اجتماع مع مسؤولين محليين في مدينة الحديدة الاثنين الفائت ان اللجنة التي يقودها ستعمل على تطبيق الاتفاق ومنع الهدنة من الانهيار، كما حدث في مرات سابقة في اليمن.
وأوضح ان «خرق الاتفاق يعني العودة للوراء وليس التقدم للأمام. الهدف من وجود جداول زمنية قصيرة هو عدم فقدان الزخم الذي وفّره الاتفاق».
ميدانيا، أطلق الجيش اليمني، بإسناد من التحالف العربي لدعم الشرعية، عملية عسكرية جديدة لتحرير المواقع الواقعة بين جبهتي مران وعلب شمالي غرب محافظة صعدة، المعقل الرئيس لميليشيات الحوثي الانقلابية.
وأفاد قائد اللواء الثالث حرس حدود في الجيش اليمني، العميد عزيز الخطابي، بأن فتح الجبهة الجديدة في قلب محافظة صعدة معقل الحوثيين الرئيس أقصى شمال البلاد جاء بعد دراسة استراتيجية لإدارة المعارك في المحافظة بهدف الإسراع في إنهاء انقلاب ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران.
وأكد العميد الخطابي ان قوات الجيش تمكنت خلال العملية من تحرير جبل «النفاخ»، وجبل «المصرف»، وجبل «القشبة»، وسوق «الباحة»، والتي تقدر مساحتها بـ 35 كيلومترا.
ولفت إلى أن المعارك أسفرت عن تكبد الميليشيات خسائر بشرية ومادية كبيرة نظرا لمفاجأتها بفتح جبهة جديدة لم تكن تتوقعها، بحسب ما نقله عنه الموقع الرسمي للجيش اليمني.