أعلنت وزارة الداخلية التونسية عن توقيف مشتبه به في حادثة انتحار مصور صحافي حرقا في القصرين مؤخرا.
وأوضحت الوزارة في بيان أن الشرطة أوقفت مشتبها به يبلغ من العمر 18 عاما، إضافة إلى استمرار التحقيق مع عدد آخر من المشتبه بهم، حيث تشتبه السلطات الأمنية والقضائية بوجود متواطئين تعمدوا إشعال النار في جسم الضحية.
وأكدت في بيان أن قوات الأمن تدخلت «لإعادة الأوضاع إلى نصابها في بعض الأحياء من القصرين وجبنيانة وطبربة».
وتحدثت الوزارة عن «أحداث شغب تمثلت في إشعال العجلات وغلق الطرقات والرشق بالحجارة دون تسجيل إصابات».
في غضون ذلك، تواصلت الاحتجاجات لليلة الثانية على التوالي في القصرين التونسية وشملت مناطق أخرى إثر انتحار مصور صحافي حرقا في المدينة الواقعة غربي البلاد.
وتجددت الاشتباكات ليل امس الاول في عدد من أحياء مدينة القصرين، ورشق المحتجون بالحجارة قوات الأمن التي ردت باستعمال الغاز المسيل للدموع.
اما في العاصمة تونس فخرجت مسيرة في شارع (الحبيب بورقيبة) الرئيسي للاحتجاج على غلاء الاسعار وارتفاع كلفة المعيشة ورفع المحتجون لافتات تندد بتدهور الاوضاع الاجتماعية.
وفي محافظة (منوبة) التي تبعد كيلومترات عن العاصمة خرج محتجون واشتبكوا مع قوات الامن منددين بتفشي البطالة في مشاهد تكررت في منطقة (جبنيانة) التابعة لمحافظة (صفاقس).
وفي سياق متصل، أعلنت نقابة الصحافيين التونسيين إضرابا عاما في المؤسسات الاعلامية يوم 14 يناير القادم.
وقالت النقابة في بيان إن هذا يأتي على خلفية «الوضع المتردي الذي بات عليه الإعلام لاسيما في القطاع الخاص من وضعيات هشة وانعدام الرقابة على المؤسسات التي لا تحترم الحقوق المهنية للصحافيين».