نظمت مؤسسة لوياك بالتعاون مع وزارة الصحة وجامعة الكويت - كلية الطب حملة توعوية بعنوان «السكتات الدماغية»، وتم شرح بيان أسباب القيام بالحملة إذ تشكل السكتات الدماغية ٨.٦% من حالات الوفيات في الكويت حسب إحصائيات منظمة الصحة العالمية، تحدث أسامة المذن، رئيس شعبة التوعية والإرشاد بالطوارئ الطبية، عن الإسعافات الأولية وأهميتها لمرضى السكتات الدماغية وعن كيفية التصرف في مثل هذه الحالات موضحا العلامات الحيوية الواجب قياسها وهي معدل النبض ومعدل التنفس وضغط الدم ودرجة حرارة الجسم.
وقال د.خالد الحسن- استشاري أمراض الجهاز العصبي ورئيس وحدة السكتات الدماغية بمستشفى الأميري- الذي تحدث عن العلاج الطبي وطرق الوقاية من السكتات الدماغية كما بين الفرق بين السكتات الناتجة عن الجلطة والسكتات الناتجة عن النزيف إذ يختلف العلاج باختلاف نوع السكتة.
من جانبه، قال د.بيتربوسنجاكوفيتش- استشاري الأشعة التدخلية للمخ والأعصاب في مستشفى ابن سينا التخصصي- ببيان دور الأشعة في التشخيص وفي علاج بعض الحالات، وتعتبر الأشعة المقطعية الأداة التشخيصية الأولى في حالات الاشتباه بالسكتات الدماغية، كما أنه قد يلجأ إلى الأشعة التدخلية لعلاج بعض السكتات الناتجة عن النزيف.
وأكمل د.طارق الشيخ- استشاري ورئيس قسم جراحة المخ والأعصاب بمستشفى ابن سينا- الحديث عن السكتات الدماغية، موضحا الحالات التي يتم علاجها بالتدخل الجراحي لتفادي حدوث المضاعفات والآثار السلبية، ويأتي دور التدخل الجراحي لإزالة تجلطات الدم الناتجة عن النزيف داخل المخ أو لتقليل الضغط داخل تجويف الرأس.
فيما اختتم د.ياسر بدر أبو الحسن- استشاري العناية المركزة في مستشفى ابن سينا والأستاذ المساعد في كلية الطب- اليوم الأول من الحملة بالحديث عن دور العناية المركزة في علاج حالات السكتات الدماغية حيث يتلقى المرضى الذين يعانون من هذه الحالات الرعاية من فريق عمل متكامل من مختلف التخصصات، وتهدف العناية المركزة إلى تحسين المؤشرات الحيوية للمرضى وتصحيح العلل قدر المستطاع ومنع تدهور الحالات.