- انتخابات الأندية أجلت التوقيع مع العديد من المحترفين الجدد
هادي العنزي
بدأ السوق وعلت الأصوات، كل ينادي على بضاعته التي يود بيعها للمشتري المحتاج، وعالم المستديرة صاخب كعادته دوما ويزداد ضجيجه هذه الأيام، ولسنا بعيدين عن هذا السوق العالمي، وإن كانت إمكاناتنا المادية ضعيفة في أغلبها وقراراتنا يشوبها الحذر وكثير من التردد.
انتقال اللاعبين من وإلى الأندية حركة دؤوبة تنتعش بفتح «السوق» الشتوي للانتقالات والذي يغلق أبوابه مع نهاية الشهر الجاري، ولكن تختلف ظروفنا بحسب المستجدات التي تشهدها الساحة الرياضية من انتخابات رياضية حسمت في عدد من الأندية فيما تنتظر «على نار» الجمعيات العمومية الثاني عشر من الشهر الجاري لتقول كلمتها في حق المرشحين لمجالس الإدارات.. وبين هذا وذاك يبقى سوق الانتقالات الشتوية في أنديتنا المحلية اشبه حالا بـ «سوق واقف» فهو عبارة عن (وفرة في الزائرين وقلة في المشترين)، ومعلقا في ذمة الانتخابات المقبلة لعدد من الأندية وإن لم يتبق حينها سوى 19 يوما.
الجهاز الإداري للفريق الأول بنادي الكويت يعرف جيدا ما ينتظره من استحقاقات ويبني عليها احتياجاته، وقد أعلن في الأيام القليلة الماضية استغناءه عن الغاني محمد فتاو بعد أدائه المتواضع في الأشهر الماضية والتونسي صابر خليفة، ووجه الأنظار نحو المهاجم الكولومبي دييغو كالديرون والمغربي عصام العدوة، ولا يزال الأمر في طور الدراسة والبحث ولم يعلن عن تعاقده الرسمي بعد، ولربما يفاجئ الجميع بتعاقدات بغير ما سبق، ويبقى الهدف الأكبر ـ ملحق دوري أبطال آسيا ـ ماثلا أمام الجهاز الإداري للأبيض في كل خطوة وصفقة يعقدها في الأيام القليلة المقبلة.
«العين بصيرة»
«العين بصيرة واليد قصيرة» لعل هذه الجملة تلخص كثيرا حال القادسية في سوق الانتقالات الشتوية الحالي، فهو بين خيارات أحلاها مر، وحسابات المدرب الروماني ايوان مارين معقدة لم يستطع سبر أغوارها أقرب المقربين منه، القادسية يمني النفس بعودة الغاني رشيد صومايلا المعار إلى الغرافة القطري وهو بدوره يبدو في تردد من العودة، وهناك أربعة في صفوف الأصفر، اثنان في مأمن من صفقات السوق الشتوي «البارد» هما المدافع النيجيري إيبابوي بكر والسوري إسراء الحموية، فيما الآخران الجابوني إكسل ماي والكاميروني رونالد وانغا في إجازة ربما تمتد لأجل غير مسمى!
البيع بالجملة !
كاظمة.. بدأ بطموحات عريضة وبصفقات محلية هي الأكبر والأغلى، لكن آماله تبعثرت بين البرتغالي المخضرم انتونيو أوليفيرا وعدم ظهور المحترفين بالشكل المرتجى والمتوقع، الأمر الذي جعلهم يعلنون عن فتح الباب على مصراعيه «البيع بالجملة»، والذي يبيع اليوم هو حتما من أكبر المشترين غدا، المدافع البرازيلي أليكس ليما ربما ينجو من صفقات البيع في كاظمة، فيما سيطول البيع ـ على الأغلب ـ المهاجم البرازيلي فاندرلي فرانسيسكو، والأوغندي دينيس جوما والبيروفي باولو هيرنان، وينتظر عشاق «البرتقالي» أنباء عن صفقات كبيرة تعيد للفريق بريقه.