أبوظبي - ناجي شربل - الدوحة - فريد عبدالباقي
يلتقي منتخب قطر الأول لكرة القدم شقيقه المنتخب اللبناني على ستاد هزاع بن زايد بنادي العين، ضمن منافسات الجولة الأولى لدور المجموعات في بطولة كأس أمم آسيا لكرة القدم.
وأوقعت قرعة كأس آسيا منتخبي قطر ولبنان في المجموعة الخامسة بجانب منتخبي كوريا الشمالية والسعودية. يشارك المنتخب القطري في بطولة كأس آسيا للمرة العاشرة في تاريخه، وأفضل إنجاز له الوصول إلى الدور ربع النهائي مرتين.
لم تشارك قطر في بطولة كأس آسيا بداية من عام 1956 حتى 1976، والمشاركة الأولى كانت في الكويت عام 1980، وأنهت البطولة في المركز الثامن.
بعد ذلك شاركت في نسختي 1984 و1988 وخرجت باكرا بعد أن حلت خامسة في البطولة.
ولم تنجح في تخطي دور المجموعات أيضا في نسخة اليابان عام 1992 بعد أن حققت تعادلين وخسارة.
ولم تفلح قطر بعد ذلك في التأهل إلى نسخة الإمارات 1996، وفي نسخة لبنان عام 2000 أنهى المنتخب القطري البطولة في المركز الثامن مرة جديدة. وبعد ذلك عاشت قطر سنوات صعبة بخروجها من الدور الأول في مرتين متتاليتين عامي 2004 و2007.
وحتى على أرضها في عام 2011، خرجت قطر باكرا وحلت سابعة في البطولة وفي النسخة الأخيرة عام 2015 أنهت قطر مشوارها في المركز الـ 13.
خاضت قطر 32 مباراة حققت فيها 6 انتصارات و11 تعادلا مقابل 15 خسارة، وسجلت 33 هدفا وتلقت شباكها 46 هدفا. وفي المقابل، يعود المنتخب اللبناني إلى الظهور في البطولة القارية بطموح العبور إلى الدور الثاني.
وحل المنتخب اللبناني ثانيا في مجموعته بالدور الثاني من التصفيات المشتركة المؤهلة لكأس العالم 2018 بروسيا، وكأس آسيا 2019 حيث حصد 11 نقطة بفارق 13 نقطة خلف منتخب كوريا الجنوبية.
والحقيقة أنها المرة الأولى التي يتأهل فيها المنتخب اللبناني إلى البطولة الآسيوية عبر التصفيات، حيث كانت مشاركته الوحيدة السابقة في البطولة دون خوض التصفيات، وذلك عندما استضافت بلاده البطولة عام 2000.
ويعرف المنتخبان اللبناني والقطري بعضهما جيدا على صعيد التنافس في مسابقات رسمية، آخرها المواجهتين الشهيرتين في الدور الرابع الحاسم من التصفيات الآسيوية المؤهلة لمونديال البرازيل، واللتين حسمهما العنابي القطري بنتيجة واحدة 1-0 في بيروت (ملعب مدينة كميل شمعون) والدوحة (ملعب نادي السد)، وسجل الهدفين المهاجم الاوروغواياني المجنس قطريا سيباستيان سوريا.
وأثارت الأولى في بيروت جدلا لم ينته حتى يومنا هذا، ذلك انه تلقى الكرة هدية من المدافع اللبناني رامز ديوب الذي أوقف لاحقا مدى الحياة بسبب إدانته بالتورط بالتلاعب بنتائج المباريات على خلفية المراهنات.
واستعد منتخب الأرز بتحضيرات خارجية للاستحقاق الآسيوي تحت قيادة مديره الفني المونتينيغري ميودراغ رادولوفيتش.
مواجهة صعبة
يتطلع المنتخب العماني إلى الحفاظ على سجله الجيد في المواجهات مع منتخب أوزبكستان عندما يلتقيان على ستاد «نادي الشارقة» في الجولة الأولى من مباريات المجموعة السادسة ورغم صعوبة المواجهة من الناحية النظرية في ظل المستوى الرائع للمنتخب الأوزبكي على مدار سنوات طويلة في العقدين الأخيرين، تبدو فرص الفريقين متكافئة في تحقيق الفوز في هذه المباراة في ظل الأسلحة التي يمتلكها كل منهما.
ويحظى المنتخب العماني بتفوق واضح على نظيره الأوزبكي في سجل المواجهات بينهما، حيث حقق المنتخب العماني الفوز في أربع مباريات مقابل فوز واحد للمنتخب الأوزبكي خلال مواجهاتهما السابقة.
الساموراي لإظهار قوته
وفي المجموعة السادسة أيضا، يسعى اليابان للضرب بقوة في ظهوره الأول عندما يواجه تركمانستان المصنف 129 عالميا من أقل المنتخبات ترشيحا وشارك مرة وحيدة في النهائيات عام 2004 وخرج من الدور الأول.